كتاب عن المرحلة الانتقاليّة للمدرسة وما يرافقها من تحدّيّات، وعن دَوْر البالغ المتفهِّم لمتطلّبات المرحلة وأهمّيّة العبور الآمِن.
مواضيع الكتاب:
الاحترام والتقبّلالصداقةالعائلة والمجتمعالمبادرة
الفئة العمريّة: الصفّ الأوّل
فعاليات بعد القراءة
انتقلت ليلى مع عائلتها للعيش في بيت جديد، وسرعان ما تأقلمت ولعبت مع كلبها بجانب البحر، لكنها وجدت نفسها تتعامل مع الانتقال إلى صفّ جديد أيضًا، لا أصدقاء لها فيه، فشعرت بالوحدة. ولحسن حظّها تواجد برفقتها معلّم داعم ساندها. ومن مثلك أيتها المربية العزيزة يعي ويدرك صعوبات الانتقال لدى الأطفال إلى بيئة جديدة وحاجة الأطفال لدعمنا كبالغين في عقد صداقات تيسّر لهم التأقلم والانسجام؟
يقدّم لنا الكتاب نموذجًا تربويًّا عمليًّا لمساندة الأطفال في هذه المرحلة، ويفتح آفاقًا لأنشطةٍ من شأنها تعزيز مناخٍ صفيٍّ إيجابيّ وداعم. نقترح عليك بعضها:
الناشر:
تسلتنر
سنة التوزيع:
2023-2024
لقراءة مواضيع ذات صلة:
نتحاور
- حول المشاعر: نقرأ القصّة مع أطفالنا. نتحدّث عن مشاعر “تالة” و”فادي” من بداية القصّة حتّى نهايتها. نسأل الأطفال: ما هو شعورهما وكيف تغيّر؟
- حول البدايات الجديدة: نشارك أطفالنا مشاعرَنا في البدايات الجديدة؛ مثل أوّل يوم في المدرسة أو في النادي، ونسأل أطفالنا عن شعورهم في البدايات الجديدة: ما الذي يُشعرهم بالأمان؟ وما الذي يساعدهم في التغلّب على الشعور بالخوف أو الرهبة؟ نذكّرهم بمواقف نجحوا فيها بالتأقلّم.
- حول الصداقة: استطاعت “تالة” أن تكوّن صداقة مع “فادي”. نتتبّع النصّ والرسوماتِ معَ طفلنا ونسأله: كيف تكوّنت تلك الصداقة؟ ماذا فعلا معًا؟ كيف نكوّن صداقة؟ كما نسأل طفلنا: من هو صديقه؟ وماذا يحبّ أن يفعل معه؟
نلعب ونعمل معًا
نبادر لنشاط ممتع ومشترك؛ نستذكر أمورًا نحبّ أن نقوم بها معًا، كأن نخرج في نزهة عائليّة، أو نقرأ كتابًا، أو نعدّ طبقًا مفضّلاً من الحلوى، وغيرها. نحاول أن نخصّص وقتًا خلال الأسبوع للتمتّع مع طفلنا بنشاطٍ أو أكثر.
نستكشف ونتعرّف
- نتعرف على الحيوانات الأليفة وطريقة تربيتها والاعتناء بها في البيت، وعن العلاقات الخاصّة التي تتشكّل بين الحيوان وصاحبه.
نتواصل
نتواصل
- ندعو صديقًا لطفلنا لزيارته في البيت أو لنشاط مشترك يجمعهما، مثل جولة في المتنزّه، لنعزّز العلاقات الاجتماعيّة ونسانده في بناء الصداقات.
نتحدّث
-
- عن الحبكة، ونتأكّد من فهمها لدى الطلاب: قد نعيد سردها مع الأطفال، ونساعدهم في تنظيم تسلسل الأحداث (ثمّ ماذا حدث؟).
- عن مشاعر الشخصيات في كلّ موقف: بماذا شعرت ليلى برأيكم؟ بماذا شعر فادي؟
- عن خبراتنا الشخصيّة: “هل واجهتَ موقفًا مشابهًا؟ بماذا شعرت؟ ماذا ساعدك؟
- عن مفهوم الصّداقة: مَن هم أصدقاؤك؟ كيف نكون أصدقاء؟ أيّ نشاط يمكن أن نتشارك؟ بماذا يتميّز الأصدقاء؟ كيف يمكن دعم الأصدقاء؟
- عن انتقالنا للصفّ الأوّل: مشاعرنا المختلطة بين الحماس والقلق، اختلاف أو تشابه البيئة بين البستان والأوّل.
نفكّر ونستنتج
- نفكّر ونستنتج:
- الزّمان والمكان: جاءت القصّة عامّةً ولم تحدّد مكانًا أو زمانًا، فما هي المؤشّرات التي تساعدنا للتحديد والاستنتاج؟ (مثلًا: الملابس الشتويّة للشخصيّات ماذا تخبرنا؟).
- صفات الشخصيّات: ماذا نستنتج عن صفات كلّ شخصيّة؟ لاحظنا أنّ ليلى وفادي انسجما معًا، تحدّثا برفق، تعاونا وبادرا لإصلاح المقعد.. كيف يمكن أن نصِف كلًا منهما؟
- الصّداقة: جلس فادي وليلى على مقعد الصداقة، وكأنّ جلوس أحدهما يمثّل إعلانًا عن طلب المساعدة. كيف يمكن أن نطلب مساعدة؟ نقترح مواقف في الصفّ ونفكّر في طرق ملائمة (مثلًا إذا نسيت زوّادتي ماذا يمكن أفعل؟ إذا فقدت غرضًا لمن أتوجّه؟ إذا شعرت بضيقٍ أو تعب كيف أطلب المساندة وممّن؟
نثري لغتنا
- نتعرّف على المفردات الجديدة ونوضّح معانيها، مثل: متماوج/ تربّت/ منحدَر/ كثيف/ حدّقت..
- نميّز بين المذكّر والمؤنّث. قد نمثّل شخصيّات فادي وليلى، ونقرأ النصّ، ونتوقّف عند الأفعال، ونعكس المشهد. مثلًا: انتقلَت ليلى- انتقلَ فادي/ لعبَـت- لعبَ. نلاحظ التصريف ونقترح أفعالًا أخرى. يمكن أيضًا أن ننُتج نصًّا بديلًا يتبادل فيه الشخصيات الأدوار ونحوّل كلّ مذكر إلى مؤنث، وبالعكس.
- نطوّر الوعيَ الصّرفيّ: نتعرّف إلى جذور الكلمات، ونستذكر كلماتٍ من نفس الجذر (صداقة: ص. د. ق- صدَقَ- صِدق- صادق- صديق) أيّ كلمات أخرى نضيف؟
- نتعرّف إلى أصوات الحيوانات: الكلب ينبح- القطّة تموء- ماذا يفعل الحصان؟ نسمّي أسماء الأصوات للحيوانات التي نعرفها.
نبدع
-
- نحضّر مقعدًا للصّداقة: نختار مكانًا ملائمًا/ نحضّر إضافاتٍ مساندة، مثل: تزيين المقعد، إضافة لافتة أو عباراتٍ ملائمة، ربّما بعض الألعاب لنلعب معًا، وماذا أيضًا؟ نستمع لاقتراحات الأطفال ونطبّقها معهم.
- نحضّر شمس التداعيات: ماذا لو أعددنا لوحةً وأضفنا إليها تداعيات الأطفال حول الصّداقة؟ سنحصل على الكثير من الكلمات والمعاني الإيجابيّة التي تساعدنا لمناخ مريح، مثل: لطف/ تعاون/ مشاركة/ مساعدة/ متعة/ ترفيه/ تسلية/ تسامح/ محبّة وغيرها. قد نكتبها مع الأطفال ونزيّنها وفقًا لاقتراحاتهم، لتكون تذكيرًا لنا بقيَمنا الدّاعمة.
- نحضّر بطاقات المحبّة: بأسهل الطرق، ومن كرتون وألوان، يمكننا ببساطة تحضير بطاقة محبّة، والتدرّب على كتابة كلمة طيّبة، وتزيينها، وإضافة اسم صديقٍ نهديها له.
نلعب ونستمتع
- خمّنوا مَن صديقي؟ يقف أحد التلاميذ ويصِف لزملائه صفات صديق له من بينهم (قد يكون أيضًا مَن يرغب بصداقته أكثر)، ويخمّنون بدَورهم مَن المقصود من خلال الأوصاف. يمكن للمربّية مساعدة الطفل من خلال أسئلة موجّهة مثل: (ماذا يرتدي؟ ما الحرف الأوّل من اسمه؟). وهكذا نطوّر مهارات الوصف والاستنتاج. حين يعرف الأطفال الإجابة يقف الطفلان معًا (الواصف والمَوصوف) ويؤدّيان حركةً مشتركة وفقًا لاختيارهم وإبداعهم.
- سلّة الصّداقات: تكتب المربّية أسماء الأطفال على بطاقاتٍ وتجمعها مطويّةً في علبة. يختار كلّ طفلٍ بطاقةً بشكلٍ عشوائيّ، ويقرأ الاسم المكتوب، ثمّ يوجّه لصاحبه كلمةً طيّبة أو أمنية.
نستكشف
- الرّسومات: نختار أحد المشاهد في القصّة ونستكشف تفاصيل لم يذكرها النصّ، مثل تعابير الوجوه، عدد التلاميذ في الصفّ، أوصاف الملابس وغيرها.
- النوارس: نبحث عن معلوماتٍ إضافيّة عن النوارس وحياتها ونتشاركها معًا.
- الحيوانات الأليفة: تحتاج تربية الحيوانات اهتمامًأ خاصًّأ. قد يشارك الأطفال من خبراتهم الذاتيّة، خاصّةً مع انتشار تربية الحيوانات في البيوت.
- القصص: نستذكر قصصًا أخرى عن الصّداقة، ونتذكّرها.