نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
حول أحداث القصّة:
نسأل الأطفال: ماذا كانت تُحبّ كوكي أن تفعل؟ وماذا كانت تُحبّ فايا؟ كيف شعرت كوكي عندما لم يأتِ الزبائن؟ ما اسم هذا الشّعور، وما معناه؟ ماذا فعلت؟ كيف تصرّفت في النّهاية؟ وماذا تعلّمت كوكي وفايا في النّهاية؟
حول الشّعور بالغيرة:
هل شعرتم مرّةً بالغيرة؟ لماذا؟ ماذا فعلتم؟ ماذا يمكن أن نقول لصديقنا إذا شعر بالغيرة؟ مثلًا: أنتَ أيضًا مميّز، أحببتُ رسمتك أنتَ أيضًا.
حول تعزيز التّفكير الإيجابيّ والتّقبّل:
هل يمكن أن نكون جميعًا موهوبين بطريقتنا الخاصّة؟ ما الشّيء الّذي تُحبّ أن تفعله وتُبدع فيه؟ ماذا يحدث عندما نتشارك بدلًا من أن نتنافس؟
كيف نفكّر مثل العلماء؟ نشرح للتلاميذ خطوات حلّ المشكلة على النحو الآتي: (تحديد المشكلة ← التفكير ← التخطيط ← التنفيذ)، ثم نسأل:ما المشكلة؟ماذا نعرف؟ماذا نحتاج أن نعرف؟ما الحلّ الممكن؟نطبّق ذلك على مغامرات أنانسيأو علىمشكلاتتواجهنافيالصف.
نبحث ونكتشف معلومات عن الحيوانات الموجودة في القصّة
العنكبوت: أين يعيش؟ كيف ينسج شبكته؟
الدبابير: كيف تعيش؟ لماذا تلسع؟
الفهود: أين تعيش؟ كيف تصطاد؟
الفضاء والكواكب: تتحدّث القصّة عن كوكبٍ بعيد، ما يفتح باب الحوار مع تلاميذنا الصّغار حول الفضاء والكواكب. نطرح أسئلة مثل:
ما هو الكوكب؟ وما هو الفضاء؟
ما الذي يُميّز كوكب الأرض عن باقي الكواكب؟
نتعرّف مع تلاميذنا على الكواكب والمجرّات، وبشكل مبسّط على مجرّة درب التبانة، ونناقش خصائص كوكب الأرض التي تجعله صالحًا للحياة. كما نتحاور حول سؤال يثير الفضول: هل حقًّا يمكن أن يعيش أحد في الفضاء؟ ويمكن دعم هذا النشاط بعرض صور مبسّطة من الفضاء، تساعد التلاميذ على التخيّل والفهم.
بيئة الصف مليئة بالتجارب الجديدة والتحدّيّات المختلفة: تعلّم موادّ جديدة، امتحانات، التأقلم لمدرسة وأصدقاء جدد وغيرها. كلّ هذه التحدّيّات قد تثير عند الطفل مشاعر القلق والخوف.
يتناول الكتاب شرعيّة الشعور بالخوف. فالجميع يشعر بالخوف أحيانًا، الكبار والصغار. فهم هذه المشاعر ضروري لتقبّلها والتعامل معها.
يمكن للمربّية أن ترافق التلاميذ في مواجهة هذه التحدّيّات المختلفة، وأن تضفي الشرعية على إحساسهم بالقلق أو التردّد أو حتّى الرفض أحيانًا في أداء بعض المهامّ.
من المهمّ أن نوفّر لكلّ تلميذ مساحة آمنة يعبّر فيها عن مشاعره، وأن ندرك أنّ كلّ تلميذ لديه وقعه الخاصّ وأسلوبه في التعامل مع تحدّيّاته وتجاربه الجديدة.