الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنتحاور
حول أحداث القصّة:
ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف كارلو عن الحفر؟ كيف شعر كارلو عندما رأى التغيّرات من حوله؟ ماذا قرّر أن يفعل في النهاية؟ ولماذا؟
حول فهم رسالة الكتاب:
ما رأيكم في العبارة: “حتّى الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا”؟ هل تنطبق هذه العبارة على القصّة؟ كيف؟ ماذا لو توقّف الجميع عن أداء ما يقومون به؟ كيف ستكون الحياة؟ كيف سنجد الخبز؟ والكهرباء؟ وغيرها؟
حول الأثر الّذي نُحدثه من حولنا:
نسأل التلاميذ الصغار: هل قمتم يومًا بفعلٍ صغيرٍ ساعدتم به الآخرين؟ مثل مساعدة صديق في حلّ الوظيفة، أو تنظيف الغرفة، أو الاهتمام بشخصٍ ما؟ كيف شعرتم بعد هذا العمل؟ كيف أثّر عملكم على الآخرين؟ وهل أحدثتم فرقًا في حياتهم؟
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
- التعرّف إلى مشاعر الإحباط والغضب
- التعبير عنها بالكلمات بدل الانهيار أو الانسحاب
- إعادة صياغة التجربة بشكل إيجابي
- وبناء موقف داخلي يقول: ليس كلّ شيء يجب أن يكون مثاليًّا كي يكون جميلًا!
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
نثري لغتنا –نستخدم التشبيه لنعبّر بجمال!
نثري لغتنا –نستخدم التشبيه لنعبّر بجمال!
نجد في نصّ الكتاب تعابير تشبيه جميلة، مثل: كرة ضوء كبيرة، طائرات ورقيّة ملوّنة. هذه الصور تجعل الكلام أجمل وأكثر تعبيرًا، وتشعل خيالنا!
- نشجّع تلاميذنا الصغار على استخدام التشبيه لوصف ما يرونه أو يشعرون به من حولهم. من خلال جمل بسيطة، نحو: مدرستنا جميلة كأزهار الربيع. أنت غالٍ عليّ مثل الذهب. ابتسامتك كلحن جميل. كتابي ممتع مثل رحلة في الغابة. الخوف أحيانًا مثل غيمة، وسرعان ما تختفي!
حول الرسومات – نُلاحظ ونُفكّر: نتأمّل الرسومات في صفحات الكتاب ونقارن بين:
- الرسومات داخل الشجرة- (عندما كانت أنثى الغراب الصغيرة تعيش مع باقي الغربان).
- الرسومات عندما طارت خارجها (حين قرّرت الخروج واكتشاف العالم بنفسها).
ما الفرق بين الألوان داخل الشجرة وخارجها؟/ هل الألوان داخل الشجرة كانت قاتمة أو محدودة؟/ كيف كانت التفاصيل خارج الشجرة؟ هل كانت الألوان أكثر إشراقًا؟/ هل تغيّرت طريقة رسم الغراب الصغيرة؟ شكلها؟ نظرتها؟ حركتها؟/ برأيكم، ما المعنى من هذا التغيّر؟/ كيف عبّرت الرسومات عن الحريّة، الاكتشاف، أو الخروج من المألوف؟
نقيم مشروع صفي هدفه التعمق بالقصة الشعبية.
نتواصل مع جذورنا
اولًا نتعرف على “ما هي القصة الشعبية؟”.
بعدها نقيم مشروع صفي هدفه التعمق بالقصة الشعبية، تعزيز الهوية والإنتماء: في عمل جماعيّ، نشجّع التلاميذ الصغار على التعرّف إلى حكاياتنا الشعبيّة وتوثيقها. نتواصل مع الأجداد، نستمع إلى قصصنا الشعبيّة، ونوثّقها كتابةً أو تسجيلًا صوتيًّا أو بالرسومات ثمّ نعرضها في زاوية صفّيّة أو مدرسيّة مخصّصة.
لكلّ واحد مكانه الخاص
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ لكلّ طفل قدراته وأفكاره وطريقته الخاصّة، وأنّ نجاح الآخرين لا يُقلّل من قيمة أحد.
الأهداف التربويّة:
- مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الغيرة والانزعاج والتعامل معها بطريقة آمنة.
- تعزيز تقبّل الاختلاف واحترام نجاح الآخرين دون منافسة مؤذية.
- تطوير التعبير عن المشاعر والرغبات باستخدام جمل واضحة:
- “أشعر بـ…”
- “أحبّ أن…”
- “أنا جيّد في…”
التمهيد:
تجلس الدمية مع الأطفال وهي تبدو منزعجة قليلًا.
تقول:
“عندما رأيت رسومات الآخرين، شعرت أنّ رسوماتي ليست جميلة مثلهم…”
ثمّ تسأل:
- هل شعرتم يومًا أنّ شخصًا آخر أفضل منكم في شيء معيّن؟
- ماذا نشعر عندما نقارن أنفسنا بالآخرين؟
الطريقة:
- تضع المربّية أمام الأطفال موادّ مختلفة ومتنوّعة:
ألوان، ورق، صلصال، قصاصات. - تقول الدمية:
“اليوم لن نحاول أن نرسم الشيء نفسه، بل شيئًا يشبه كلّ واحد منّا.” - بعد الانتهاء، يقدّم كلّ طفل عمله بجملة:
- “أنا أحبّ هذا العمل لأن…”
- “هذا يشبهني لأن…”
- “أنا أحبّ أن أفعل…”
- تركّز الدمية على الاختلاف الجميل:
- “رسوماتكم مختلفة… وهذا ما يجعلها مميّزة.”
- “لكلّ واحد مكانه وطريقته.”
الإغلاق:
تقول الدمية:
“عندما ينجح صديقي، لا أخسر أنا مكاني.
في هذا الصفّ، هناك مكان للجميع.”
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟