الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبحول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
في كتاب غمّيضة يختبئ الطفل يامن، فيبدأ الأب بالبحث عنه وهو يتساءل بصوت عالٍ “أَيْنَ يامِن يا تُرى؟ هَلْ هُوَ في جَيْبِ ٱلْمِعْطَفِ؟ أَمْ في سَلَّةِ ٱلدُّمى؟” تستمرّ محاولات الأب في البحث عن يامن حتّى يجده، ويحتضنه بمحبّة ودفء. الطّفل الذي يلعب، هو طفل ينمو ويتعلّم بطمأنينة. فاللعب في مرحلة الطفولة المبكرة يعدُّ وسيلة أساسيّة للنموّ السليم، وهو لغة طبيعيّة للتواصل، ووسيلة لفهم الذّات والبيئة المحيطة. كما أنّ اللعب يعزّز شعور الطفل بالانتماء لعائلته ومحيطه، مما يقوّي الروابط الأسريّة والاجتماعيّة.
لعبة الغمّيضة بالذات تنمّي لدى الطفل مجموعة واسعة من المهارات، منها الاجتماعيّة من خلال التفاعل مع الآخرين، والحركيّة من خلال الركض والانحناء وغيرها من الحركات. وتسهم هذه اللعبة في تنمية القدرات الذهنيّة وتعزّز الوعي المكاني عند الطّفل، وتكسبه مفاهيم مثل فوق وتحت، أمام وخلف، داخل وخارج وغيرها.
نثري لغتنا وتعبيرنا الشفهي
نثري لغتنا وتعبيرنا الشفهي
نشجّع التعبير من خلال تأمّل ووصف أحداث ومواقف الشجاعة المختلفة التي تعرضها رسومات الكتاب.
أنا أراك
نجلس مع الأطفال في دائرة، وندعو كلّ طفل إلى اختيار طفل آخر ومشاركته شيئًا لطيفًا لاحظه فيه، مستخدمًا عبارة تبدأ بـ”أنا أراك عندما…”، مثل: “أنا أراك عندما تساعد صديقك” أو “أنا أراك عندما تضحك وتلعب”. نساعد الأطفال على التعبير عن ملاحظاتهم، ونحرص على أن يحظى الجميع بفرصة لسماع كلمات لطيفة من الآخرين. ثمّ نتحدّث معًا عن شعورنا عندما يلاحظ الآخرون وجودنا ويعبّرون عن اهتمامهم بنا.
لعبة: من أنا؟ الهدف: تطوير مهارات الوصف اللغويّ وطرح الأسئلة، وتنمية التفكير والاستنتاج.
نفكّر بشيءٍ معيّن (مثل: حيوان، فاكهة، أو شخصيّة من قصّة).
ثم يبدأ الأطفال بطرح أسئلة تساعدهم على اكتشافه.
أمثلة على الأسئلة:
- هل هو حيوان؟
- هل يعيش في الماء؟
- هل لونه أحمر؟
يستمرّ الأطفال في طرح الأسئلة حتى يتمكّنوا من اكتشاف الجواب.
الإبداع والفنون
(التعبير الفني كأداة لفهم المشاعر وبناء الهويّة)
تُعدّ القصّة دعوة مفتوحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنّ، وإدراك أنّ لكلّ شخص أسلوبه الخاص في الإبداع، وأنّ الفنّ ليس منافسة، بل لغة للتعبير.
١. لكل طفل أسلوبه الفنّيّ
نُبرز فكرة أنّ كوكي وفايا كانتا فنّانتين، لكن لكلّ واحدة طريقة مختلفة.
فعاليّة:
نعطي الأطفال نفس الموضوع (مثلاً: سمكة / صدفة / نجمة)، ونطلب من كل طفل أن يرسمها بطريقته الخاصة،
ثم نعرض الأعمال ونقول:
“كلّ رسمة مختلفة وجميلة بطريقتها.”
٢. ورشة “مشغل كوكي الفنّي”
نحوّل الصفّ إلى مشغل فنون كما في القصّة.
فعاليّة:
نُقيم زوايا متنوّعة: زاوية رسم بالألوان، زاوية تزيين أصدافٍ أو حجارة، وزاوية طباعة بالفرش أو الإسفنج.
يختار كلّ طفل الزاوية التي يُحبّها ويعمل فيها.
٣. العمل المشترك
سوق صَفّيّ (بازار)
كما عرضت كوكي وفايا خدماتهما للزّبائن، ننظّم سوقًا صَفّيًّا يختبر فيه الأطفال روح المبادرة والتعاون.
فعاليّة:
يختار كلّ طفل أن يقدّم منتجًا بسيطًا أو خدمةً معيّنة، ويعرضها أمام أصدقائه، ثمّ يتبادلون الأغراض والخدمات باستخدام عملاتٍ رمزيّة غير حقيقيّة.
٤. استلهام الفنّ من البيئة
نربط الفنّ بالبيئة من خلال عملٍ جماعيّ.
فعاليّة:
نُقسّم الأطفال إلى مجموعات، ونشجّعهم على بناء مجسّم يُمثّل بيئة الشاطئ، باستخدام موادّ مثل الأصداف، والأوراق الملوّنة، والرّمال، أو حتّى أسماكٍ بلاستيكيّةٍ صغيرة.
وفي ختام العمل، نُنظّم يومًا خاصًّا لعرض إبداعات الأطفال ونتاجاتهم الفنّيّة أمام باقي الصفّ أو الأهالي.
٥. لقاء مع فنّانة محلّيّة (نشاط موسّع)
كما في القصّة، نُبرز الفنّ كمهنةٍ وكهُويّة.
فعاليّة:
نستضيف فنّانة نقش حنّاء أو رسّامة محلّيّة (أو كلتيهما معًا، ومن الممكن دعوة الرّسّامة الّتي رسمت القصّة)، ليشاهد الأطفال كيف يتمّ الرّسم أمامهم خطوةً بخطوة، وكيف يُنفَّذ نقش الحنّاء، ثمّ يُجرّبون بأنفسهم.
نربط ذلك بالقصّة:
“كما أنّ كوكي وفايا فنّانتان، كذلك هناك فنّانات حقيقيّات في مجتمعنا، ومن ضمنهنّ أيضًا الرسّامة نادين روك، الّتي رسمت القصّة”.
أنا أستطيع أن أساعد
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات