نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نعبّر
في كلّ صفحة تزور الفراخ مكانًا مختلفًا مفعمًا بالنشاطات، قد يذكّرنا بمغامرات قمنا بها، أو يدعونا إلى التخطيط لمغامرة جديدة.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية. نشجّع الطفل أن يعبّر عن النشاطات التي يحبّ أن يقوم بها في هذا المكان.
نقسّم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم أن يوثّقوا قصّة من قصصنا التراثيّة – مثلا نصّ نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطّط ونرتّب يومًا احتفاليًّا بالقصصالتراثيّة، بحيث كلّ مجموعة تختار قصّة شعبيّة وتعرضها من خلال: تمثيل، موسيقى، أزياء،لوحات. تحضيرضيافةمنأكلاتبسيطةشعبيّة…
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.
باسل يقلق من كلّ شيء تقريبًا؛ من القبّعات، من الغيوم وحتّى من الأحذية، يحتار ويشعر أنّه سخيف. لكن عندما تهديه جدّته مجموعة من “دمى القلق” الصغيرة، وتكشف له سرّها، ينجح باسل في التغلّب على قلقه، ويحاول أن يساعد دمى القلق أيضًا.
في مرحلة الطفولة، تكثُر أفكار طفلنا، خيالاته وأسئلته، بينما تبقى قدرته على فهم مشاعره وتنظيمها قيد التشكّل. فنراه قلِقًا، أحيانا، من أشياء تبدو لنا بسيطة أو عاديّة. من المهمّ أن نشرح لطفلنا أنّ القلق شعور طبيعيّ، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنّه، أحيانًا، يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيّد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقيّة تجعلنا نتوتّر دون سبب حقيقيّ.
علينا ألّا نلغي شعوره بقولنا: “لا يوجد ما يخيف!”، بل نقول: “أنا هنا معك، وأفهم ما تشعر به”، ونشعره بالطمأنينة والأمان. وكما في القصّة، بمساعدة دمى القلق، علّمت الجدّة حفيدها باسل وسيلةً فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. فلنستمع إلى قلق طفلنا ونشجّعه على التعبير العاطفيّ، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتّى بدُمية صغيرة تُصغي له ليلًا.