نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نثري لغتنا–
ننمّي قدرة طفلنا على فهم المقروء والتّعبير اللّغويّ. نتتبّع الرّسومات، نتأمّلها معًا ونناقش هل هناك تشابه بين ما سمعنا وما نرى بالرسومات؟ نشجّعه على وصف ما يراه بلغته وتمييز الاختلاف.
كثيرًا ما يشكو طفلُنا “بس أنا بديش يصير هيك!” وتنتابه مشاعرُ صعبة! يحاول لؤيّ أن يروي قصّته بهدوء، لكنّ المفاجآت تبدأ حين تُلطّخ صفحاته ببقع المربّى والحبر والخربشات. يشعر بالغضب لأنّ قصّته لم تعد مثاليّة، لكنّه في النهاية يتعلّم أنّ مسارات الحياة لا تتحقّق دائمًا كما نخطّط لها، وأنّ بإمكانه الاستمتاع بالقصّة حتّى وإن لم تكن كاملة.
يُبرز الكتابُ واحدةً من المهارات الأساسيّة التي يحتاجها طفلنا في رحلة نموّه وتطوّره؛ وهي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. في هذا الجيل، يُفضّل الأطفال الأمور الواضحة والمتوقّعة، ويشعرون بالانزعاج أو الإحباط عندما لا تسير الأمور كما خطّطوا لها، ويرفضون أحيانًا إكمال نشاط ما لأنّ فيه خطأً بسيطًا. نعلّم طفلنا كيف يتعامل مع خيبة الأمل، وأن يتقبّل الأخطاء والنواقص، من خلال عبارات داعمة مثل: “تعال نحاول أن نستمتع ونكمل رغم ما حدث”، “لا داعي أن يكون الشيء متكاملًا ليكون جيّدًا”.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نخبئ عشر دمى على شكل بطّات في أنحاء الصفّ، نشجّع الأطفال على تخمين أماكنها، بعد أن نحكي عن اهتمامات كلّ بطّة، مثلًا: “هذه البطّة تحبّ القراءة، أين يمكن أن نجدها؟“
لعبة الغميضة: تعدّ المعلمة من 1 إلى 10 بينما يختبئ الأطفال. تبقى المعلّمة في مكانها وتحاول أن تخمّن أماكنهم بالاعتماد على الملاحظة.