نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
لغة الكتاب لها موسيقى خاصّة؛ فهي مسجوعة. نبحث مع الأطفال عن الكلمات المسجوعة، ونشارك الأطفال القراءة فيكملون الجمل المسجوعة. يمكن الاستعانة بروابط “السّجع والقوافي” من منظومة البثّ لتطوير الأنشطة والألعاب مع السجع.
نُغْني قاموس الطفل فنفسّر له الكلمات: “الجري”؛ “يهمس”؛ “انقضّ”. نمثّلها ونيسّر استعمالها في حياتنا اليوميّة.
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.