نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
– نزور معصرة الزيتون ونتحدّث عن مراحل عصر الزيتون. نتتبّع التغييرات التي تطرأ على الزيتون في كلّ مرحلة، من حيث اللون الرائحة والقوام.
– نعرض للأطفال مجموعة من الزيوت المختلفة (مثل زيت الزيتون، زيت جوز الهند، زيت السمسم، زيت عباد الشمس) نتعرّف على خصائص الزيوت عن طريق المقارنة بينها من حيث اللون، الرائحة والقوام. ونتحدّث عن استخداماتها الخاصّة.
بعدها نقيم مشروع صفي هدفه التعمق بالقصة الشعبية، تعزيز الهوية والإنتماء: في عمل جماعيّ، نشجّع التلاميذ الصغار على التعرّفإلى حكاياتنا الشعبيّة وتوثيقها. نتواصل مع الأجداد، نستمع إلى قصصنا الشعبيّة، ونوثّقها كتابةً أو تسجيلًا صوتيًّا أو بالرسومات ثمّ نعرضها في زاوية صفّيّة أو مدرسيّة مخصّصة.
الأهل الأعزاء،
هل شعرَ طفلكم يومًا بالضيق حين التفت الآخرون إلى غيره؟ وشعر في قلبه بمزيجٍ من الغيرة والغضب، دون أن يعرف كيف يعبّر عن ذلك؟
تأخذنا قصّة “عندما فتحت كوكي مشغل فنون” إلى هذا العالم الداخليّ لأطفالنا، وتكشف عن مشاعر الغيرة والتنافس التي قد تظهر لديهم، خاصّة عندما يشعرون أنّ اهتمام الآخرين يتوجّه لغيرهم. تُقدّم القصّة تجربة كوكي وفايا، وتُظهر كيف يؤدّي الغضب والمقارنة إلى خسارة، بينما يتيحُ التعاون والاعتراف بالاختلاف طريقًا للشعور بالرضا والنجاح المشترك.
تمنحنا القصّة فرصة للحوار مع طفلنا حول الغيرة، الثقة بالنفس، واحترام الاختلاف، وتدعونا لمرافقته في تعلّم طرائق بنّاءة للتعبير عن مشاعره وبناء علاقات إيجابيّة مع الآخرين.
نعبّر
في كلّ صفحة تزور الفراخ مكانًا مختلفًا مفعمًا بالنشاطات، قد يذكّرنا بمغامرات قمنا بها، أو يدعونا إلى التخطيط لمغامرة جديدة.
نختار معًا مكانًا، ونُخطّط لنزهة أو مغامرة عائلية. نشجّع الطفل أن يعبّر عن النشاطات التي يحبّ أن يقوم بها في هذا المكان.