نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّمنّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
الأهل الأعزّاء،
في قصّة الدبّ الذي أضاع نظّارته نرافق دبًّا يفقد أداة أساسيّة تساعده على الرؤية، فيتخيّل عناصر من الطبيعة أنّها حيوانات، ويقع في مواقف مضحكة ومربِكة في آنٍ واحد.
في الوقت نفسه، تبرز القصّة قوّة الخيال في عالم الطفل؛ فالخيال ليس خطأً، بل وسيلة لفهم الواقع وبنائه، واختبار احتمالات مختلفة لما نراه من حولنا. من خلال تجربة الدبّ، يتعلّم الطفل كيف ينتقل بين التخيّل والتحقّق، بين ما نراه بعين الخيال وما نحتاج إلى التأكّد منه، وهي مهارة أساسيّة في النموّ المعرفيّ والتفكير المرن.
تفتح القصّة بابًا للحوار مع طفلنا حول الرؤية، الإدراك، وأهميّة وسائل المساعدة، وتدعونا إلى مرافقة الطفل في تنمية خياله، إلى جانب تعلّم السؤال، التحقّق، وطلب المساعدة عند الحاجة لرؤية العالم بوضوح.
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبهاأونرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكرفيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.