حفظ
الإبداع والفنون
(التعبير الفني كأداة لفهم المشاعر وبناء الهويّة)
تُعدّ القصّة دعوة مفتوحة للأطفال للتعبير عن أنفسهم من خلال الفنّ، وإدراك أنّ لكلّ شخص أسلوبه الخاص في الإبداع، وأنّ الفنّ ليس منافسة، بل لغة للتعبير.
١. لكل طفل أسلوبه الفنّيّ
نُبرز فكرة أنّ كوكي وفايا كانتا فنّانتين، لكن لكلّ واحدة طريقة مختلفة.
فعاليّة:
نعطي الأطفال نفس الموضوع (مثلاً: سمكة / صدفة / نجمة)، ونطلب من كل طفل أن يرسمها بطريقته الخاصة،
ثم نعرض الأعمال ونقول:
“كلّ رسمة مختلفة وجميلة بطريقتها.”
٢. ورشة “مشغل كوكي الفنّي”
نحوّل الصفّ إلى مشغل فنون كما في القصّة.
فعاليّة:
نُقيم زوايا متنوّعة: زاوية رسم بالألوان، زاوية تزيين أصدافٍ أو حجارة، وزاوية طباعة بالفرش أو الإسفنج.
يختار كلّ طفل الزاوية التي يُحبّها ويعمل فيها.
٣. العمل المشترك
سوق صَفّيّ (بازار)
كما عرضت كوكي وفايا خدماتهما للزّبائن، ننظّم سوقًا صَفّيًّا يختبر فيه الأطفال روح المبادرة والتعاون.
فعاليّة:
يختار كلّ طفل أن يقدّم منتجًا بسيطًا أو خدمةً معيّنة، ويعرضها أمام أصدقائه، ثمّ يتبادلون الأغراض والخدمات باستخدام عملاتٍ رمزيّة غير حقيقيّة.
٤. استلهام الفنّ من البيئة
نربط الفنّ بالبيئة من خلال عملٍ جماعيّ.
فعاليّة:
نُقسّم الأطفال إلى مجموعات، ونشجّعهم على بناء مجسّم يُمثّل بيئة الشاطئ، باستخدام موادّ مثل الأصداف، والأوراق الملوّنة، والرّمال، أو حتّى أسماكٍ بلاستيكيّةٍ صغيرة.
وفي ختام العمل، نُنظّم يومًا خاصًّا لعرض إبداعات الأطفال ونتاجاتهم الفنّيّة أمام باقي الصفّ أو الأهالي.
٥. لقاء مع فنّانة محلّيّة (نشاط موسّع)
كما في القصّة، نُبرز الفنّ كمهنةٍ وكهُويّة.
فعاليّة:
نستضيف فنّانة نقش حنّاء أو رسّامة محلّيّة (أو كلتيهما معًا، ومن الممكن دعوة الرّسّامة الّتي رسمت القصّة)، ليشاهد الأطفال كيف يتمّ الرّسم أمامهم خطوةً بخطوة، وكيف يُنفَّذ نقش الحنّاء، ثمّ يُجرّبون بأنفسهم.
نربط ذلك بالقصّة:
“كما أنّ كوكي وفايا فنّانتان، كذلك هناك فنّانات حقيقيّات في مجتمعنا، ومن ضمنهنّ أيضًا الرسّامة نادين روك، الّتي رسمت القصّة”.