نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
على ورقة بيضاء، نرسم إطارًا بسيطًا، ثمّ نطلب من طفلنا أن يملأ المساحة داخله بخربشات عشوائيّة أو بقع ملوّنة باستخدام اسفنجة أو ممحاة. بعد الانتهاء، نتأمّل معًا ما رسمه، ونسأله: ماذا ترى؟ ماذا يمكن أن نتخيّل في هذه “الخربشات“؟ نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة. يمكننا أن نعلّق رسمته احتفاءً بإنجاز طفلنا وإبداعه.
سؤال يطرحه قارئ الحقل على دودة الأرض “كارلو”، فيقلب حياته رأسًا على عقب، ويتوقّف “كارلو” عن عمله، وينطلق في رحلة بحث عن معنًى لحياته؛ وخلال رحلته، يكتشف أنّ عمله الذي ظنّه بسيطًا، هو ضروريّ للطبيعة ولحياة الكائنات من حوله؛ فيعود إلى مهنته وهو يشعر بالفخر.
يُبرز الكتاب فكرةَ أنّ لكلّ فرد دورًا أساسيًّا، حتّى لو بدا بسيطًا أو غير ملحوظ، وأنّ الأفعال اليوميّة التي نقوم بها يمكن أن تحمل معنًى كبيرًا، حين نرى أثرها في الآخرين وفي البيئة من حولنا. من خلال هذا الكتاب، يمكننا أن نغرس في أطفالنا قيمًا مثل المسؤوليّة، التعاون، الانتماء، واكتشاف الذات، كما يمنحنا فرصةً لمحادثة طفلنا حول تساؤلاته الوجوديّة بطريقة مبسّطة تنسجم مع عالمه وتفكيره.
نُبدِع: نلوّن أسماكًا بألوان وأحجام مختلفة، ثم نلصقها على ورقة كرتون بلون أزرق، لنُشكّل مشهدًا بحريًا رائعًا. كما يمكننا بناء قلعة باستخدام المكعّبات أو أيّ مواد متوفّرة في المنزل.