نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال، بالإمكان الاستعانة بالدمى. نُغني مخزون الطفل اللغوي بمصطلحات جديدة، مثل الصّفات المستخدمة لوصف الحيوانات: ضخم، صغير، لطيف. كما ويمكن التطرّق إلى عكوس الكلمات الواردة في النص. كما نستخدم كلمات سحريّة مثل: شكرًا، عفوًا، هل تحتاج إلى المساعدة؛ فهي تعزّز تواصل الطفل مع محيطه بإيجابيّة ومهارة.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.