نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة؛ اسأليه عن شعوره خلال اللعب، ما الذي يحبّه، وكيف يرغب أن يلعب.
نتحاور حول الوقت النوعي الذي يرغب الطفل بقضائه مع عائلته؛ ماذا يعني له، وكيف يشعر خلاله. وعندها يمكن مشاركة الأهل بالطريقة التي ترينها مناسبة: رسمة، كتابة، أو تسجيل صوتي.
كوني حاضرة ومُنصتة، فالكثير ممّا لا يُقال بالكلمات يظهر في الحركات وطريقة اللّعب.
نتعرّف على شخصيّات شُجاعة من حولنا – نبادر إلى مشروع صفّي بمساعدة الأهل، أو من خلال العمل في مجموعات. يختار الأطفال إحدى الشخصيّات وينظّمون حولها معرضًا فنّيًّا.
نوزّع على التلاميذ الصغار بطاقات صغيرة، ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه أو يخافونه على البطاقة. نعلّق البطاقات على حائط أو على حبل في فضاء الصفّ.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعيّة الخوف وكونه طبيعيًّا. يمكننا ان نسأل بعدها، ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن أن نساعد أنفسنا؟