نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نمثّل القصّة مع طفلنا، ونستعين بدمى الحيوانات المتوفّرة في البيت.
نحضّر رسومات أو صورًا لشخصيّات القصّة، نقصّها، ثمّ نلصقها، بمساعدة الكبار، ونؤلّف قصّتنا الخاصّة من خلال إضافة شخصيّات وأحداث جديدة بسيطة وملائمة لجيل الأطفال وقدراتهم.
“نضحك ونتعلّم”: كلّ تلميذ يشارك موقفًا مضحكًا أو خطأً تعلّم منه. نحوّل الضحك إلى تعلّم، لا إلى سخرية.
من عالم الحكاية إلى أرض الواقع، ينطلق تلاميذنا الصغار في حملتين ملهمتين، يعبّرون فيهما عن معاني الرحمة والعطاء، مستلهمين روح الطرفة والموقف من جُحا وحماره:
الحملة الأولى: مع جحا للرفق بالحيوان بمشاركة بين المعلّمة والأهالي، ينطلق التلاميذ حملة لرعاية الحيوانات الضالّة ونشر الوعي حول حقوق الحيوان في مجتمعهم. ينظّم التلاميذ فعاليّات توعويّة، ويرسمون لافتات تعبّر عن الرفق بالحيوان، ويعرضون أفكارًا لحماية الكائنات التي لا صوت لها.
الحملة الثانية : جحا وحماره يحملان الخير يجمع الصغار تبرّعات بسيطة:، موادّ غذائيّة، ملابس بحالة جيّدة، كتب، وغيرها يصنعون بمساعدة معلّمة الفنون مجسّمًا رمزيًّا لحمار جحا، من أعواد الخشب مثلًا، ليحمل عليه خيرهم الذي جمعوه ويوزّعونه على المحتاجين.
نلاحظ وسائل المساعدة التي يستعملها أفراد عائلتنا الموسّعة أو حارتنا، ونتحدّث عن الغرض منها. مثلًا: “بابا يلبس نظّارة لأنّه يحتاج أن يرى بوضوح”. “عمّي يتّكئ على عكّاز لأنّ قدمه مصابة”… نتحدّث ببساطة عن الغرض منها، وكيف تساعد أصحابها على المشاركة والعيش براحة أكبر.