نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
“الغمّيضة” ليست مجرّد حكاية ممتعة للأطفال، بل هي مدخلٌ تربويّ عميق يمنحنا فهمًا أعمق للطفل وكيفيّة تطوّره من خلال اللعب. ومن مثلكِ يعرف تمام المعرفة أنّ اللعب واللعبيّة يُشكّلان حجر أساسٍ في نموّ الطفل في مرحلة الطفولة؛ فمن خلالهما يُمنَح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، مخاوفه، وحاجته للتواصل وللتفاعلات الاجتماعيّة.
في لعبة الغمّيضة على وجه الخصوص، يختبر الطفل مفاهيم أساسيّة كالوجود والغياب، الانتظار، الترقّب، والفرح عند اللقاء من جديد. هذه الخبرات البسيطة ظاهريًّا تبني لدى الطفل شعورًا بالثقة، وتدعمه عاطفيًّا واجتماعيًّا.
عزيزتي، تذكّري أنّ دوركِ كمربّية محوريّ في مرافقة الأطفال أثناء سرد القصّة والفعاليّات المستوحاة منها!
يختار كلّ تلميذ شخصًا يستحقّ كلمة شكر، نشجّع التلاميذ على التفكير الإبداعي، والخروج عن الإجابات المألوفة، واختيار شخصيّات من بيتهم أو بيئتهم، على أساس تجارب سابقة مرّوا بها.
يمكن تقديم وجبات أو هدايا صغيرة لعمّال النظافة أو الصيانة أو البناء في المدرسة أو الحيّ، مع رسائل شكر.