كتب الشهر
كلّ الكتبلنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ
نتحادث
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.
نستكشف ونتعرف
- نتعرّف مع الأطفال على وسائل المساعدة المختلفة، مثل: النظّارات، السماعات، والكرسيّ المتنقّل، ونتحدّث عن الغرض منها وطريقة استخدامها. ثم نجرّب استخدامها من خلال فعاليّة جماعيّة تُشجّع على التعاون والتفهّم.
- نعرض للأطفال صورتين لشيءٍ واحدٍ مألوف من زاويتين مختلفتين، ونطلب من الأطفال مطابقة الصورتين، ونسألهم: هل هما للشيء نفسه؟ ولماذا قد يبدو مختلفًا؟
حول الكتاب
المربيات العزيزات،
كن جميلًا ترى الوجود جميلا! هل لديك اطفالا يستصعبون في رؤية الجانب الايجابي؟
هذا ما تذكّرنا به هذه القصة، نتابع معا ونرى كيف اثرت نظرة الذئب الصغير السوداوية على العالم من حوله وبدا وكأنه لا يرى الى السيئ. حتى قابل صديقا يشبهه، يتفهمه ويرافقه، جمع معه لحظات جميلة، حينها بدأت نظرته الإيجابية تزداد وبدأ يرى النصف الممتلئ من الكأس.
ان النظرة السلبية تؤثر على مشاعر وتصرفات الطفل، رأينا في القصة كيف وصل الذئب الصغير متأخرا، لا يرغب بالمشاركة بفعاليات الصف وغير معني بالتواصل مع الاخرين. لقد احتاج لشخص اخر يرافقه ويتواجد معه كي يساعده على تغيير هذه النظرة. يمكن للأطفال، تماما كالبالغين، من ان يمروا في مزاج سيء يجعلهم يركزوا على الامور السلبية، يمكن ان تتكون هذه النظرة نتيجة تعلمها من بالغين او اقران حوله او من ظروف ضاغطة يمر بها. وكما بالقصة يحتاج الطفل الى مرافق متفهم ومتعاطف يجعله رويدا رويدا ليتبنى نظرة ايجابية أكثر.
فلننتبه ونستشعر أطفال الصف فان وجدنا طفلنا تغلبه السوداوية فلنمسك بيده ، نساعده برؤية الامور الجدية ، ونتغلب معه بتأني وصبر على نمط تفكيره حتى يتمكن من رؤية النصف الممتلئ من الكأس.
نصنع صندوق حكايات صفي نزينه ثم نجمع جكايات شعبية وتراثية من حولنا ونضعها بالصندوق.
نبدع – الخيال والتخطيط
- صندوق حكايات الصفّ
- نصنع مع التلاميذ صندوقَ حكاياتٍ صفّيًّا، نُزيِّنه معًا، ثم نجمع حكاياتٍ شعبيّةً وتراثيّةً من محيطنا ونضعها في الصندوق. وخلال وقت القصّة، نُخرج حكايةً من الصندوق ونقوم بسردها داخل الصفّ.
- إعداد صندوقٍ خاصٍّ بالصفّ، يضع فيه التلاميذ قصصًا، ورسوماتٍ، وأفكارًا من إبداعهم. وفي كلّ أسبوع، نفتح الصندوق ونقرأ أو نعرض واحدةً من هذه الإبداعات.
2. مغامرة جديدة لأنانسي
نتخيّل: ماذا لو استمرّت مغامرات أنانسي؟
نتخيّل مع التلاميذ أنّ العملاق وضع مهمّةً جديدةً أمام أنانسي، ونتساءل: ما هي هذه المهمّة؟ كيف يمكنه حلّها؟ وما الخطّة التي سيخترعها؟
نقسّم الصفّ إلى مجموعاتٍ صغيرة، ونطلب من كلّ مجموعةٍ ابتكار خطّةٍ مختلفة، مع تشجيعهم على عرض خطّتهم من خلال الرسم، أو التمثيل، أو صنع مجسّمات، وغيرها من وسائل التعبير الإبداعيّ.
نتحاور
حول دور دودة الأرض في الطبيعة – نتتبّع الرسومات مع طفلنا ونتحاور: كيف شعر “كارلو” عندما لم يعرف الإجابة عن سؤال الفأر؟ ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف “كارلو” عن عمله؟ ماذا اكتشف “كارلو” عن دوره ومهمّته في الحياة؟
حول تقدير عمل الآخرين-
نتحاور مع طفلنا: هل تعتقد أنّ عمل “كارلو” مهمّ؟ لماذا؟ تخيّل ماذا يمكن أن يحدث لو توقّف الناس عن أعمالهم العاديّة أو اليوميّة؟
حول قيمة ما يفعله في الحياة –
نسأل طفلنا ما الشيء الذي تفعله في البيت أو في الصفّ وتشعر أنّه مهمّ؟ حتّى لو لم يلاحظه أحد؟ وهل هناك أمر تقوم به يوميًّا يبدو بسيطًا، لكنّه يفيد الآخرين؟ هذه الأسئلة، تحفّز الطفل على التفكير في أثره الشخصيّ، وتساعده على بناء تقدير ذاتيّ قائم على المعنى، وليس فقط على الإنجاز.
عملًا ممتعًا!
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟

