نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتعرّف معًا إلى كلماتٍ وأفعالٍ جديدة وردت في القصّة، مثل: تمتمت، اقترضت، عابستين، جفاء. نشرح معانيها، ونستخدمها في جملٍ من البيئة الصّفّيّة.
نعزّز مهارات الصّرف، وننتبه إلى الكلمات بصيغة المثنّى والمؤنّث، مثل: تشعران، منهكتين. ويمكننا أن نسأل الأطفال عن صيغة المذكّر أو المفرد لهذه الكلمات.
نعزّز الوعي الصّوتيّ، فنبحث عن كلماتٍ مسجوعةٍ من النص، مثل: حلزونات، سرطانات. نشجّع الأطفال على إيجاد كلماتٍ أخرى.
نتخيّل ونرسم: نعطي كلّ طفل رسمة بطّة ونطلب منه رسم بيئة جديدة لها، ونشاطًا تقوم به في تلك البيئة.
ننشئ زاوية بيئات: نحضّر مشاهد لبيئات مختلفة، باستخدام موادّ بسيطة، مثلًا، نلصق القطن على كرتون لصنع بيئة ثلجيّة، ونضيف رجل ثلج من القطن، وعناصر أخرى. يمكن إعداد عدّة بيئات وعرضها في زاوية خاصّة في الصفّ.
نراجع مع الأطفال الحواسّ الخمس بطرائق متنوّعة، ونوسّع فهمنا لحاسّة النظر بشكل خاصّ. بعد ذلك، يمكننا أن نُقيم محطّات تجربة داخل الصفّ، يختبر فيها الأطفال الرؤية بوسائل مختلفة؛ كالنظر من خلال ورقٍ شفّافٍ ملوّن، أو بعينٍ واحدة، أو من مسافاتٍ قريبة وبعيدة. وبعد كلّ تجربة، نفتح حوارًا مع الأطفال: هل رأينا الشيء نفسه؟ هل تغيّر شكله أو حجمه؟ ومن خلال هذه الأنشطة، نُعزّز فضولهم العلميّ، ونشجّعهم على الملاحظة، والتساؤل، والتحقّق.
نختار أشياء حقيقيّة من الصفّ، مثل: حذاء، وسادة، أو لعبة، ونسأل الأطفال: إذا لم نرَ هذه الأشياء بوضوح، ماذا يمكن أن نظنّ أنّها؟ وأيّ الحواسّ الأُخرى يمكن أن تساعدنا على تخمينها؟
– نُشاهِد صورًا قديمة للأجداد، ونتحدّث عن أنماط الحياة في الماضي: اللباس، البيوت، المِهَن، والأدوات.
– نرسُم معَ الطفل شجرة عائلته، ونتحدّث عن أفرادها: صفاتهم، هواياتهم واهتماماتهم.
– نستعرض قِطَع تطريز تراثيّة، ونُلاحظ الألوان والرُّموز، ونربطها بالهُويّة.
نصنع نظارات من ورق ملوّن وعدسات شفّافة ملوّنة، ونزيّنها.
نرسم دائرةً على ورقةٍ كبيرة، ثم ندعو كلَّ طفلٍ إلى إضافة شكلٍ (خطٍّ أو تفصيلٍ بسيطٍ) إلى الرسمة. وفي النهاية، يتكوَّن شكلٌ جديد ناتج عن جميع الإضافات، نتأمّله معًا، نصفه، نمنحه اسمًا، ثم نلوّنه ونزيّنه بشكلٍ جماعيّ.