نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نحضّر معًا خيمة صغيرة، ونجلس بداخلها لنعيش تجربة دنيا. نفكّر بالأشياء التي يمكننا القيام بها داخل الخيمة ولا يمكننا القيام بها خارجها، وبالعكس. يمكن أيضًا أن نتخيّل مكانًا يثير فضولنا ونريد اكتشافه والذهاب إليه.
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال، بالإمكان الاستعانة بالدمى. نُغني مخزون الطفل اللغوي بمصطلحات جديدة، مثل الصّفات المستخدمة لوصف الحيوانات: ضخم، صغير، لطيف. كما ويمكن التطرّق إلى عكوس الكلمات الواردة في النص. كما نستخدم كلمات سحريّة مثل: شكرًا، عفوًا، هل تحتاج إلى المساعدة؛ فهي تعزّز تواصل الطفل مع محيطه بإيجابيّة ومهارة.
ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف كارلو عن الحفر؟ كيف شعر كارلو عندما رأى التغيّرات من حوله؟ ماذا قرّر أن يفعل في النهاية؟ ولماذا؟
حول فهم رسالة الكتاب:
ما رأيكم في العبارة: “حتّى الأشياء الصغيرة تصنع فرقًا كبيرًا”؟ هل تنطبق هذه العبارة على القصّة؟ كيف؟ ماذا لو توقّف الجميع عن أداء ما يقومون به؟ كيف ستكون الحياة؟ كيف سنجد الخبز؟ والكهرباء؟ وغيرها؟
حول الأثر الّذي نُحدثه من حولنا:
نسأل التلاميذ الصغار: هل قمتم يومًا بفعلٍ صغيرٍ ساعدتم به الآخرين؟ مثل مساعدة صديق في حلّ الوظيفة، أو تنظيف الغرفة، أو الاهتمام بشخصٍ ما؟ كيف شعرتم بعد هذا العمل؟ كيف أثّر عملكم على الآخرين؟ وهل أحدثتم فرقًا في حياتهم؟
نَرسمُ لوحاتٍ مُسْتوْحاةً مِنَ الكِتابِ بِألْوانِ الأَكْريليك، نُجَرِّبُ التَّدَرُّجاتِ وَالطَّبَقاتِ كَما في الرُّسوماتِ، وَنَبحث عن هذا الفنّ عبر الإِنْتِرْنِت.