كتب الشهر
كلّ الكتبحول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
هل يقلق طفلُكم بشكل مفرِط؟
باسل يقلق من كلّ شيء تقريبًا؛ من القبّعات، من الغيوم وحتّى من الأحذية، يحتار ويشعر أنّه سخيف. لكن عندما تهديه جدّته مجموعة من “دمى القلق” الصغيرة، وتكشف له سرّها، ينجح باسل في التغلّب على قلقه، ويحاول أن يساعد دمى القلق أيضًا.
في مرحلة الطفولة، تكثُر أفكار طفلنا، خيالاته وأسئلته، بينما تبقى قدرته على فهم مشاعره وتنظيمها قيد التشكّل. فنراه قلِقًا، أحيانا، من أشياء تبدو لنا بسيطة أو عاديّة. من المهمّ أن نشرح لطفلنا أنّ القلق شعور طبيعيّ، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنّه، أحيانًا، يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيّد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقيّة تجعلنا نتوتّر دون سبب حقيقيّ.
علينا ألّا نلغي شعوره بقولنا: “لا يوجد ما يخيف!”، بل نقول: “أنا هنا معك، وأفهم ما تشعر به”، ونشعره بالطمأنينة والأمان. وكما في القصّة، بمساعدة دمى القلق، علّمت الجدّة حفيدها باسل وسيلةً فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. فلنستمع إلى قلق طفلنا ونشجّعه على التعبير العاطفيّ، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتّى بدُمية صغيرة تُصغي له ليلًا.
نتحاور حول تجربة لؤيّ
نتحاور
حول تجربة لؤيّ- ما الّذي كان يخيف لؤيّ في القصّة؟ هل حقًّا كان سيأكله القرش؟ نتتبّع النصّ برفقة طفلنا ونسأله عن الحقيقيّ والخياليّ في الأحداث المختلفة؛ مثلًا: هل فعلًا سيعضّه القرش على الأرجوحة؟
حول تجارب شبيهة- ما الذي يخيفك؟ هل تخيّلت شيئًا غير حقيقيّ مرّة؟ ما هو؟ نُشارك طفلنا ونستذكر معه مخاوفَ كانت في طفولتنا، وكيف تغلّبنا عليها؟ ومن ساعدَنا؟
حول التعامل مع الخوف: كيف ساعد الجدّ لؤيّ في التغلّب على خوفه؟ ماذا حدث للؤيّ عندما فهم وتقبّل خوفه؟ ماذا يمكننا أن نفعل عندما نخاف؟
نحضّر "سكاكر مزيّفة" ونلوّنها
نبدع
نحضّر “سكاكر مزيّفة” ونلوّنها، يمكن استعمال الحجارة، الصدف، الأزرار، المعجون وغيرها.
نبحث عن وجبات تحلية صحّيّة ونحضّرها مع طفلنا.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة
نثري لغتنا
1. إثراء مخزون المفردات:
نقسّم المفردات إلى مجموعات واضحة، ونستخدمها في مواقف من الروضة:
كلمات تصف الحالة: فوضى، منظّم، ملطّخ، نظيف، مرتّب، مُبعثر
كلمات تصف المشاعر: منزعج، غاضب، محبط، متوتّر، خجلان، قلق، مرتاح، فخور
كلمات تصف ما يمكن أن نفعله: أهدأ، أتنفّس، أطلب مساعدة، أمسح، أرتّب، أحاول من جديد، أغيّر الخطّة.
نبحث مع الأطفال عن كلمات وردت في القصّة، ونستخرج أضدادها، مثل: سعيد / حزين، نظيف / ملطّخ، منظّم / فوضويّ.
الهدف: تطوير الثروة اللّغويّة لدى الطفل، وتمكينه من التعبير الكلامي عن مشاعره وتجربته بدل اللجوء إلى ردود فعل اندفاعيّة أو الانسحاب.
2. جُمل داعمة للطفل في لحظات الإحباط (بطاقات صفّيّة):
نحضّر بطاقات تتضمّن جُملًا قصيرة مرفقة بصور توضّح معناها، ونعلّقها في زاوية ثابتة في الصفّ. تُستخدم هذه البطاقات بمرافقة المربّيات عند الحاجة، لمساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها بالكلام في لحظات التوتّر أو الإحباط.
- «هذا مزعج… لكن أستطيع أن أحاول مرّة أخرى».
- «ليس من الضرورى أن يكون كل شيء مثاليًّ».
- «سأتنفّس وأفكّر بحل».
- «يمكنني أن أطلب مساعدة».
- «أستطيع أن أغيّر الخطّة».
تطبيق عمليّ: عند حدوث “فوضى” في الرسم أو اللعبة، تختار المربّية مع الطفل بطاقة واحدة ويقولها بصوت مسموع.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة:
- ماذا يمكن أن نفعل الآن؟ (بدائل)
- ماذا لو…؟ (تخيّل)
- كيف نجعل هذا أفضل؟ (تحسين)
- ما الحلّ الأسرع؟ وما الحلّ الألطف؟ (مقارنة)
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟

