نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
“الغمّيضة” ليست مجرّد حكاية ممتعة للأطفال، بل هي مدخلٌ تربويّ عميق يمنحنا فهمًا أعمق للطفل وكيفيّة تطوّره من خلال اللعب. ومن مثلكِ يعرف تمام المعرفة أنّ اللعب واللعبيّة يُشكّلان حجر أساسٍ في نموّ الطفل في مرحلة الطفولة؛ فمن خلالهما يُمنَح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، مخاوفه، وحاجته للتواصل وللتفاعلات الاجتماعيّة.
في لعبة الغمّيضة على وجه الخصوص، يختبر الطفل مفاهيم أساسيّة كالوجود والغياب، الانتظار، الترقّب، والفرح عند اللقاء من جديد. هذه الخبرات البسيطة ظاهريًّا تبني لدى الطفل شعورًا بالثقة، وتدعمه عاطفيًّا واجتماعيًّا.
عزيزتي، تذكّري أنّ دوركِ كمربّية محوريّ في مرافقة الأطفال أثناء سرد القصّة والفعاليّات المستوحاة منها!
حول الاحداث – نسأل طفلنا ما الذي أضاعه الدبّ؟ بماذا شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ من ساعدك؟
حول الحقيقة والخيال – “هل ما يراه الدب حقيقي؟ أم أنه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجّع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت عال. نستعين بالرسومات، ونقارن بين ما رآه الدبّ مع وبدون النظّارة، ونعدّد أوجه الشبه والاختلاف بين الرسمتين.
نتعرّف على مفردات وكلمات جديدة – حالِكة، متطفّل، رَصَدت، ، شَهقت وغيرها.
يحتوي نصّ الكتاب على تعابيرَ، تشبيه واستعاراتٍ متنوّعة، مثل: “كرةٌ كبيرةٌ مضيئةٌ” ، “مثل طائرات ورقيّة”. نشجّع طفلنا على استخدام أسلوب التشبيه لوصف ما حوله، مثلًا : عيناك تلمعان مثل النجمة الساطعة وغيرها.