الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنُثري لغتنا
يحتوي الكتابُ كلماتٍ فصيحةً، والتي نتداولها بالعامية أيضًا. نستخرج هذه الكلمات ونتعرّف عليها، مثلًا: نهرته، انتفض، مفزوع، تَلعثم وغيرها .
يزخر الكتاب بكلمات مسجوعة – نبحث عنها ونحاول ابتكار كلمات جديدة على وزنها.
نجرّب، نتخيّل، ونتحقّق
- نراجع مع الأطفال الحواسّ الخمس بطرائق متنوّعة، ونوسّع فهمنا لحاسّة النظر بشكل خاصّ. بعد ذلك، يمكننا أن نُقيم محطّات تجربة داخل الصفّ، يختبر فيها الأطفال الرؤية بوسائل مختلفة؛ كالنظر من خلال ورقٍ شفّافٍ ملوّن، أو بعينٍ واحدة، أو من مسافاتٍ قريبة وبعيدة. وبعد كلّ تجربة، نفتح حوارًا مع الأطفال: هل رأينا الشيء نفسه؟ هل تغيّر شكله أو حجمه؟ ومن خلال هذه الأنشطة، نُعزّز فضولهم العلميّ، ونشجّعهم على الملاحظة، والتساؤل، والتحقّق.
- نختار أشياء حقيقيّة من الصفّ، مثل: حذاء، وسادة، أو لعبة، ونسأل الأطفال: إذا لم نرَ هذه الأشياء بوضوح، ماذا يمكن أن نظنّ أنّها؟ وأيّ الحواسّ الأُخرى يمكن أن تساعدنا على تخمينها؟
حكايات جحا وحماره - اقتراحات للمربية
المربيّة العزيزة،
تأخذنا قصّة “كيف اختفى حمار جحا” إلى عالم الطرائف الذكيّة التي تمزج بين الفكاهة والتفكير العميق. إذ تعدّ شخصيّة جحا من أبرز الشخصيات الفولكلوريّة في الثقافة العربيّة، التركيّة، والفارسيّة، وقد اشتهرت بحكمها الساخرة وطرائفها التي تجمع بين الذكاء والبساطة الظاهرة.
ومن خلال تصرّفاته الغريبة والمضحكة، يعكس جحا مواقف اجتماعيّة ونفسيّة بطريقة نقديّة خفيفة الظلّ ولطيفة، ويظهر الحمار في كثير من الحكايات والقصص كشخصيّة طريفة أو كوسيلة رمزيّة تنقل من خلالها الحكمة والموعظة.
تتيح القصّة فرصة العمل مع التلاميذ على مهاراتٍ مهمّة في هذه المرحلة، مثل: التفكير النقدي، والتمييز بين المنطقي وغير المنطقي، وتحمل المسؤولية، والاستقلال في الرأي وعدم الانجرار وراء الآخرين. ومن خلال شخصيّة جحا، يمكن فتح حوار مع التلاميذ الصغار حول قيم حياتيّة مختلفة، مثل التفاؤل والرضا، والتفكير في المعاني الكامنة خلف الطرافة، بطريقة قريبة من عالمهم وتجاربهم. وتفتح القصّة أيضًا المجال لإدراك أنّ الخطأ جزء طبيعيّ من التعلّم، وأنّ الضحك والطرافة قد يخفيان وراء هما معنى أعمق يمكن التفكير فيه والتعلّم منه.
إلى جانب ذلك، يشكّل الكتاب مدخلًا وفرصة للتعرّف إلى هذا النوع من الأدب- أدب النوادر والطرائف، وهو نوع من الأدب الذي يضمّ حكايات شعبيّة طريفة توارثها الناس من جيل لجيل، وتعكس صورة من الحياة الثقافيّة، الاجتماعيّة والأخلاقيّة بأسلوب فكاهيّ هزليّ، يحمل في طيّاته الموعظة والحكمة لإثراء التجربة. يمكنك ان تعرضي شخصيّات أخرى مشهورة في هذا النوع الأدبيّ، أدب النوادر، مثل: نوادر أبي نواس في نوادره الذكية والماكرة، الجاحظ في سخريته اللاذعة وتأمّلاته، أشعب في طرافته وجشعه الظريف.
بهذا، يتحوّل الكتاب إلى تجربة غنيّة تُنَمّي الذكاء العاطفيّ والاجتماعيّ لدى الصغار، وتربطهم بتراثهم الأدبيّ بأسلوب ممتع ومؤثّر.
عملًا ممتعًا!
الدمية ترى بطرق مختلفة
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّنا لا نرى الأشياء بالطريقة نفسها دائمًا، وأنّ الآخرين قد يحتاجون إلى مساعدتنا وصبرنا.
الأهداف التربويّة:
- تنمية التعاطف وفهم شعور الارتباك أو الضياع.
- تعزيز التعاون وتقديم المساعدة للآخرين.
- تطوير مفردات الوصف والمكان والرؤية (أرى، أبحث، قريب، بعيد، واضح، ضبابي).
التمهيد:
تجلس الدمية مع الأطفال وهي تحمل نظّارات كبيرة أو ورقيّة.
تقول:
“اليوم لا أرى جيّدًا… كلّ شيء يبدو مختلفًا! كيف كان يشعر الدبّ عندما أضاع نظّاراته؟”
الطريقة:
- تضع المربّية صورًا أو أغراضًا صغيرة في أماكن مختلفة في الصفّ.
- الدمية تحاول البحث لكنها “تخطئ” أحيانًا.
- الأطفال يساعدونها باستخدام لغة وصفيّة:
- “هي تحت الطاولة”
- “هي بجانب الكتاب”
- “هي بعيدة”
- بعد العثور على النظّارات، تسأل الدمية:
“كيف ساعدتموني؟ وكيف برأيكم شعرت عندما وجدتها؟”
الإغلاق:
تقول الدمية:
“أحيانًا نحتاج أن ينظر الآخرون معنا… حتى نرى أفضل.”
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة
نبدع
نصنع معًا أقنعة أفريقيّة ملوّنة بواسطة ورق مقوّى وألوان، ونمثّل أحداث القصّة.
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات