نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.
لعبة الأدوار- نقسّم الأطفال إلى مجموعات لأداء أدوار مختلفة من القصّة. يمكن أن تكون مجموعة واحدة “المسافرين”، ومجموعة أخرى “أهل القرية”، وهكذا. نشجّعهم على التخيّل وإضافة لمساتهم الخاصّة إلى القصّة.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.