نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتحاور
حول المشاعر وطرق الاستمتاع – نسأل طفلنا: “ما رأيكَ بيوم الفراخ؟ هل استمتعت؟ كيف عرفتَ ذلك؟”
بالإضافة إلى مشاعر الفرح وطرق الاستمتاع المختلفة، يمكن التوسّع بالحديث عن مشاعر أخرى قد ترافق الفرح، ومنحها الشرعيّة، مثل التعب أو الانزعاج. مثلًا: رشرش يبدو سعيدًا لكنّه نعسان. ربيع مستمتع ومع ذلك يبدو منزعجًا قليلًا.
حول الشخصيّات: كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة: ماذا يفعل؟ كيف يشعر؟ هل تودّ أن تكون مكانه؟ لماذا؟
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبهاأونرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكرفيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.
حول الأحداث: نسأل الأطفال ما الذي أضاعه الدبّ؟ كيف شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ هل طلبت المساعدة؟ أين وجدته في النهاية؟
حول الحقيقة والخيال: “هل ما يراه الدب حقيقيّ؟ أم أنّه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت مرتفع. نستعين بالرسومات ونقارن بين ما راه الدب مع وبدون النظارة. ونعدد أوجه الشبه والاختلاف. بين الرسمتين.
حول قيمة المساعدة: نسأل الاطفال هل ساعدت الزرافة الدب؟ كيف؟ هل سبق أن ساعدتَ صديقًا؟ هل ساعدك صديق مرّة؟”
حول ذوي التحديات الخاصة: نتحدث مع الاطفال حول شخص ذي تحدّياتٍ خاصّة نعرفه. قد يكون التّحدّي في محدوديّة الحركة ( استخدام كرسيّ العجلات) أو في النّظر أو السّمع. نتفحّص مع الطّفل بيئتنا القريبة: هل تتوفّر الإمكانيّات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليوميّة؟ على سبيل المثال: موقف السّيارة الخاصّ بمحدودي الحركة، أو الأرضيّة المائلة في مداخل البنايات، والكتب المطبوعة بخطّ برايل في المكتبة، وغيرها.