نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
يدعونا هذا الكتاب إلى الخروج من دائرة المألوف، وطرح الأسئلة بدلاً من تقبّل ما يُقال كحقيقة مطلقة. فهذه من أهمّ المهارات في بناء تلميذ صغير مستقلّ واثق وواعٍ.
من خلال قراءة الكتاب والحوار حوله، يمكننا مساعدة الأطفال على تطوير مهارات أساسيّة في التفكير، مثل الفضول، التساؤل، والتفكير الإبداعيّ. نطرح معهم أسئلة مثل: لماذا فقط ننظر إلى الأسفل؟ هل كلّ ما يقال لنا صحيح؟ ماذا لو جرّبنا بأنفسنا؟
كلّ هذه الأسئلة تحفّز الأطفال على التفكير النقديّ تحليل ما يُعرض عليهم، بدلًا من تقبّله بشكل تلقائيّ أو خاضع. إنّ بيئة الصفّ تشكّل فرصة ثمينة لتعليم الأطفال كيف يلاحظون، يشكّكون، ويستكشفون. نشجع الأطفال على النظر للعالم من زوايا مختلفة، وذلك من خلال أسئلة مفتوحة، مثل: لماذا؟ كيف؟ وهل حقًّا؟
تحمل القصّة أيضًا، رسالة تمكين قويّة للتلميذ الصغير؛ ،فالبرغم من صغر سنّ أنثى الغراب الصغيرة، استطاعت أن تكسر القيود وتؤثّر على من هم أكبر منها.
إنّها تذكّرنا بأنّ لكلّ طفل هناك صوتا خاصًّا وقدرة على التأثير والتغيير، متى ما أتيحت له الفرصة المساحة والثقة.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.
نصنع مع التلاميذ صندوقَ حكاياتٍ صفّيًّا، نُزيِّنه معًا، ثم نجمع حكاياتٍ شعبيّةً وتراثيّةً من محيطنا ونضعها في الصندوق. وخلال وقت القصّة، نُخرج حكايةً من الصندوق ونقوم بسردها داخل الصفّ.
إعداد صندوقٍ خاصٍّ بالصفّ، يضع فيه التلاميذ قصصًا، ورسوماتٍ، وأفكارًا من إبداعهم. وفي كلّ أسبوع، نفتح الصندوق ونقرأ أو نعرض واحدةً من هذه الإبداعات.
2. مغامرة جديدة لأنانسي
نتخيّل:ماذا لو استمرّت مغامرات أنانسي؟ نتخيّل مع التلاميذ أنّ العملاق وضع مهمّةً جديدةً أمام أنانسي، ونتساءل: ما هي هذه المهمّة؟ كيف يمكنه حلّها؟ وما الخطّة التي سيخترعها؟ نقسّم الصفّإلىمجموعاتٍصغيرة، ونطلب من كلّ مجموعةٍ ابتكار خطّةٍ مختلفة، مع تشجيعهم على عرض خطّتهم من خلال الرسم، أو التمثيل، أو صنع مجسّمات، وغيرها من وسائل التعبير الإبداعيّ.
نحفّز المبادرات والعطاء – نقسم الأطفال إلى مجموعات، ونعطيهم مهمّة في التفكير بمشروع عطاء للبلدة وتنفيذه، ثم الحديث عنه أمام تلاميذ الصفّ. يمكن الاستعانة بطلاب أكبر سنًّا أو بأهل أو بالغين آخرين.
“سلة الكعك“: نحضر سلالًا ونتعاون على ملئها بمؤن، أو كعك أو حتّى لعبة، بهدف توزيعها على العائلات المستورة في البلد. ممكن أن يحضر كلّ تلميذ شيئًا واحدًا يضيفه إلى السلّة. يمكن أيضًا التعاون في هذه المبادرة مع لجان الأهل.