نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نسأل طفلنا: ماذا شعرت كوكي عندما ذهب الزبائن إلى فايا؟ ماذا فعلت؟ كيف تغيّرت مشاعرها لاحقًا؟
نتحدّث مع طفلنا عن مواقف شعر فيها بالغيرة أو المنافسة، ونشاركه تجربة مشابهة مررنا بها نحن أيضًا، لنؤكّد له أنّ الشعور طبيعيّ، وأنّه بإمكاننا أن نتعلّم كيف نتصرّف وكيف نغيّر سلوكنا.
نطلب من طفلنا أن يتخيّل نفسه مكان كوكي، ثمّ مكان فايا، ونشجّعه على التفكير بواسطة أسئلة مثل: ما الذي أحتاجه الآن؟ ماذا يمكن أن يساعدني لأشعر أفضل؟ نربط ذلك بمواقف يوميّة من حياته، مثلًا عندما لا يختارون لعبته، أو عندما يمدحون عمل صديقه. نشجّعه على التفكير في طريقة تساعده، بدل الغضب أو الانسحاب.
نستخدم عبارات جديدة أثناء اللعب، مثل: أغمِض، اختبِئ، اختفى، أمام، خلف، داخل، خارج. إضافةً إلى كلمات ومصطلحات يكتسبها الطفل خلال الحوار ومشاركته لمشاعره وأفكاره.
نمثّل القصّة مع طفلنا، ونستعين بدمى الحيوانات المتوفّرة في البيت.
نحضّر رسومات أو صورًا لشخصيّات القصّة، نقصّها، ثمّ نلصقها، بمساعدة الكبار، ونؤلّف قصّتنا الخاصّة من خلال إضافة شخصيّات وأحداث جديدة بسيطة وملائمة لجيل الأطفال وقدراتهم.
على ورقة بيضاء، نرسم إطارًا بسيطًا، ثمّ نطلب من طفلنا أن يملأ المساحة داخله بخربشات عشوائيّة أو بقع ملوّنة باستخدام اسفنجة أو ممحاة. بعد الانتهاء، نتأمّل معًا ما رسمه، ونسأله: ماذا ترى؟ ماذا يمكن أن نتخيّل في هذه “الخربشات“؟ نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة. يمكننا أن نعلّق رسمته احتفاءً بإنجاز طفلنا وإبداعه.