نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
تُقدّملناقصّة «صندوقالحكايات» حكايةتراثيّةغنيّةتفتحأمامالتلاميذعالمًامنالخيالوالمغامرة،وتُبرزقوّةالتفكير، والإصرار، والتعاون، وتقبّل المساعدة من الآخرين. تغذّي تفكيره الإبداعيّ، وتشجّعالطّفل على الإيمان بقدراته حتّى في مواجهة التحديات الصعبة.
منخلالشخصيّةأنانسي،نتعرّفإلىبطل اعتمد علىالذكاء،التخطيط،والحيلة، لمساعدةعائلتهوالمجتمعمنحوله، بدلًا من الاعتماد علىالقوّةالجسديّة.
فيهذهالمرحلةالعمريّة،يبدأالتلاميذبتكوينصورةأوضحعنذواتهم،ويبحثونعنفرصللتجربة،المبادرة،وإيجادحلولللمشكلاتبطرقهمالخاصّة. هذهالقصّةتعكسهذهالرغبةو تتيحلنامرافقتهمفيهذاالمسار،وتشجّعهمعلىالإيمانبقدراتهم،وعدمالاستسلامأمامالصعوبات،تغذّي تفكيره الإبداعي وتشجّعهم على الإيمان بقدراتهمحتّى في مواجهة التحدّيات الصعبة.
حول تجربة لؤيّ- ما الّذي كان يخيف لؤيّ في القصّة؟ هل حقًّا كان سيأكله القرش؟ نتتبّع النصّ برفقة طفلنا ونسأله عن الحقيقيّ والخياليّ في الأحداث المختلفة؛ مثلًا: هل فعلًا سيعضّه القرش على الأرجوحة؟
حول تجارب شبيهة- ما الذي يخيفك؟ هل تخيّلت شيئًا غير حقيقيّ مرّة؟ ما هو؟ نُشارك طفلنا ونستذكر معه مخاوفَ كانت في طفولتنا، وكيف تغلّبنا عليها؟ ومن ساعدَنا؟
حول التعامل مع الخوف: كيف ساعد الجدّ لؤيّ في التغلّب على خوفه؟ ماذا حدث للؤيّ عندما فهم وتقبّل خوفه؟ ماذا يمكننا أن نفعل عندما نخاف؟
نعزز التوجه الايجابي– فقرة الامتنان في الصف -لتحفيز الأطفال على التفكير الإيجابي وتعزيز قدرتهم على رؤية الجوانب المشرقة في حياتهم، يمكن تخصيص فقرة امتنان يومية في الصف. خلال هذه الفقرة، يشارك كل طفل شيئًا يسبب له الفرح ويشعره بالامتنان، سواء كان موقفًا سعيدًا، لعبة جيدة ، صديق أو حتى لحظة بسيطة أضافت السرور إلى يومه.
“نظّارات التفاؤل”، نعرض للأطفال مواقف يومية مختلفة مثل: يوم ممطر، تأخر البابا ، فقدان قلم، مشاركة لعبة مع صديق. نلبس النظارة ونشجع الاطفال على رؤية الجانب الايجابي – مثلا “المطر قد يبللنا لكنه يروي الاشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”. يمكن ان نصنع “نظارة تفاؤل” من ورق مقوى وارتدائها خلال الفعالية.
يُعدّ تقبّل التّغيير أمرًا صعبًا، خصوصًا في مرحلة الطّفولة المبكرة، حيث يشعر الطّفل أنّ كلّ شيء يخصّه، وأنّه امتداد لذاته. تتناول القصّة موضوع التّغيير وما يُرافقه من مشاعر مختلفة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مُقلقًا، بل ومصحوبًا بتساؤلات كثيرة، منها: “ما الذي سيجلبه هذا الشّخص الجديد؟“ تُشجّع القصّة على المشاركة والانفتاح على أشخاص جدد كطريقة لتوسيع آفاق الأفكار وابتكار ألعاب ممتعة.