نجرّب لعبة بسيطة بطرق مختلفة: مرّة باستخدام يد واحدة فقط، ومرّة بإغلاق العينين، ومرّة بوضعيّة الجلوس. بعد كلّ تجربة، نسأل: ما الذي كان صعبًا؟ وما الذي ساعدنا؟ بعد ذلك، نفكّر معًا في تعديل صغير يمكننا تطبيقه في البيت ليصبح اللعب أسهل وممتعًا أكثر للجميع. هكذا نكتشف أنّ الإتاحة ليست “مساعدة خاصّة”، بل طريقة تجعل المشاركة ممكنة لكلّ شخص، بحسب احتياجاته وقدراته.
نمثّل أدوار شخصيّات تواجه مواقف يوميّة مختلفة، ونجرّب استخدام الكلمات المناسبة لكلّ موقف، مثلًا: لقاء صديق، طلب المساعدة، زيارة صديق مريض، اعتذار عن موقف خاطئ، وداع، أو تهنئة.
حين يتصرّف الطفل بطريقة قد تبدو مزعجة، نتوقّف ونسأل (قبل ردّ الفعل): بماذا شعر؟ ماذا يحتاج؟ نحاول أن نفهم ما وراء تصرّفه، ثمّ نساعده أن يعبّر عن مشاعره بواسطة كلمات مثل: “انا غاضب”، “أحتاج الى مساعدة”.