نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
يتفاوت الأطفال في أسباب شعورهم بالقلق، تمامًا كما يختلفون في طرق التعامل معه. قد تلاحظين طفلًا يبدو دائم التأهّب، يقلق من أبسط الأمور – تمامًا كبطل قصتنا. من المهم أن نشرح للطفل أن القلق شعور طبيعي، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنه أحيانًا يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقية تجعلنا نتوتر دون سبب واضح.
عندما يشعر الأطفال بالقلق نجدهم غالبًا لا يملكون اللغة أو الأدوات للتعبير عنه. وهنا يأتي دورك كمربية قريبة وداعمة: من خلال الإصغاء، ومنح الشرعية لمشاعر الطفل، وتوفير أدوات تساعده على التهدئة والتعبير.
تمنحنا القصة نافذة للحديث مع الأطفال عن مشاعرهم، وكما بالقصة بمساعدة دمى القلق علّمت الجدة بيلي وسيلة فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. اذا فلنستمع لقلق الأطفال ونمنحهم مساحة آمنة للتعبير، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتى بدُمية صغيرة تصغي له في الليل.
نطلب من الأجداد وكبار السنّ أن يحكوا لنا حكايات شعبيّة أخرى من تراثنا. يمكن أن نقرأ معًا حكايات شعبيّة أخرى صدرت عن مكتبة الفانوس مثل، “الحطّاب”، “الأصيص الفارغ“، “حساء الحجر“، “الخالة زركشات تبيع القبّعات”.
لو كنت غرابًا ماذا سأرى؟
ندعو الأطفال إلى إطلاق خيالهم، ونتخيّل معًا:
نطلب من الأطفال: “تخيّلوا أنّكم طيورٌ تحلّقون عاليًا في السماء، مثل أنثى الغراب في القصّة… وتنظرون إلى العالم من الأعلى باتّجاه الأسفل”. فما الذي ترونه؟ وكيف تشعرون؟