نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نعطي كل طفل عدّة أوراق مطويّة- نكتب الجملة الأولى بالقصّة على رأس الورقة الأولى ثم نطلب من الأطفال إكمال القصّة من وحي خيالهم بواسطة الرسم أو طلب المساعدة بالكتابة.
نؤلّف قصّتنا – تحويل السرد إلى مهارة
نبني قالبًا “بداية – مشكلة – حلّ – نهاية”: نرسم 4 مربعات (أو 4 صفحات صغيرة):
1.البداية: من هو البطل؟ أين؟
2.المشكلة: ما الذي حدث؟ (فوضى/خطأ/تغيير)
3.الحلّ: ماذا فعل؟ (تنفّس/طلب مساعدة/غيّر الخطة)
4.النهاية: ماذا تعلّم؟ كيف شعر الآن؟
*** هذه فعالية لمجموعات صغيرة يمكن للأطفال رسم الفحوى أو والتعبير عنها وكتابتها بمساعدة المربّية.
إضافة مهمّة: “نهاية بديلة إيجابيّة”
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، وتعمل كلّ مجموعة على اقتراح نهاية مختلفة للقصّة. نطرح أسئلة محفّزة للتفكير، مثل: ماذا لو قرّر لؤي أن يُكمل رغم البقع؟ ماذا لو اكتشف أنّ الفوضى جعلت القصّة أجمل؟
تمثيل قصير (دراما صفّية)
نقسّم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، تمثّل كلّ مجموعة مشهدًا من القصّة أو موقفًا مستوحًى منها، مثل:
” تحدث الفوضى“،” لؤيّ يغضب“، “صديق يقدّم المساعدة” أو “اقتراح حلّ جديد”.
نعزّز المقدرة على فهم المقروء والاستنتاج. نتأمّل تصرّفات الفتى، ونستنتج ما هي صفاته، مثلاً: شجاع، ذكيّ، مغامر ونستنتج عن أسلوب حياته؟يمكننا أن نسأل أيضًا ما هي صفات النمر ووحيد القرن؟ كيف عرفنا ذلك؟
كثيرًا ما نلاحظ في الصفّ أنّ بعض التلاميذ الصغار يطرحون أسئلةً مثل: لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ ما الفائدة من هذا؟ خاصّةً عندما يُطلب منهم القيام بأدوار بسيطة، كترتيب الألعاب، أو تنفيذ نشاط في الصفّ، أو مساعدة صديق. هذه التساؤلات تعبّر، في تلك اللّحظات، عن حاجة داخليّة لديهم إلى فهم ما يقومون به وأثره في محيطهم.
ويأتي كتاب “كارلو يكتشف معنى الحياة” ليمنحنا أداةً تربويّةً فعّالة للتعامل مع هذه الأسئلة بطريقة قريبة من عالم الصغار وواقعهم اليوميّ؛ إذ يرافقنا في رحلة كارلو، دودة الأرض الذي يسأل: “لماذا أفعل ما أفعله؟” ليكتشف في النهاية أنّ دوره البسيط هو أساس حياة الآخرين، وأنّ لكلّ عمل معنًى وقيمة.
فالكتاب يُتيح تناول مفاهيم مهمّة ومحوريّة، مثل: أهميّة كلّ فرد في المجموعة، وقيمة العمل مهما بدا بسيطًا، والشعور بالانتماء، وتحقيق الذات من خلال العطاء.
من خلال قراءة هذا الكتاب ومناقشته مع الصغار، تقدّمين لهم أدوات لفهم ذواتهم، وتقدير دورهم، وتحفيزهم على تحمّل المسؤولية بروح إيجابية وواعية.
نمثّل القصّة مع الأطفال بالاستعانة بألعابهم ودمى الحيوانات المتوفّرة في الحضانة. نحضّر لكل حيوان ظلًّا، ونخمّن: لأيّ حيوان يعود هذا الظل، ثم نلعب لعبة الملاءمة بين الحيوان وظلّه.