نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نعبر عن قلقنا بأسلوب مختلف،
تتميز رسمات الكتاب بالخيال والألوان الزاهية في خلفية الصور . نطلب من الأطفال تخيل قلق واحد لديهم ويعبروا عنه برسمة من وحي خيالهم او أي طريقة فنيه أخرى يختارونها كالمعجون، الصلصال، التمثيل وغيرها.
حول احداث القصة – كيف كان يشعر باسل؟ مما كان يقلق؟ ما الذي ساعده؟ وكيف؟
حول مساعدة الاخرين – ما رأيكم في تصرف باسل لماذا صنع الكثير من الدمى؟ لو كنتم مكانه ماذا ستفعلون؟
حول الوعي بالمشاعر – لو كانت معكم دمية قلق ما الذي ستقولنه لها؟ عندما تشعرون بالتوتر او القلق ما الذي يساعدكم وكيف؟
نخوض تجربة جديدة خارج الصفّ من خلال جولة في الطبيعة والقيام بفعالية “تأمّل” (Meditation). نُصغي إلى الأصوات المختلفة من حولنا لنكون في حالة هدوء واسترخاء يقظ. يمكننا كذلك القيام بالتّأمل داخل الصفّ من خلال تشغيل موسيقى خاصة كالموسيقى الهادئة المدمجة بأصوات من الطّبيعة، أو أصوات الصّنوج والأطباق.
نسترجع ما أحضره كلّ صديقٍ من أصدقاء الدّب. نفكّر في صديقٍ آخر كان يمكن أن يزوره، ماذا كان يمكن أن يحضر معه؟
نتحادث مع طفلنا حول شعور الدّب حين أخبر أصدقاءه بأنّ خزانته فارغة. هل مررنا بموقفٍ شبيه؟ بماذا شعرنا؟
يُظهر الأصدقاء محبّتهم للدّب بإحضار أنواع طعامٍ له. نفكّر معًا بأشخاصٍ نحبّهم من أقارب وأصدقاء. كيف نعبّر لهم عن محبّتنا؟ نفكّر بأمورٍ أخرى غير الهدايا المادّية، مثل أن نساعدهم وقت الحاجة، أو أن ندعوهم إلى مشوارٍ، أو أن نلاعب الصّغار منهم، وغيرها.
يقول الدّب شكرًا لأصدقائه. نتحادث مع طفلنا عن أهميّة أن نشكر من يُحسن إلينا. متى نقول “شكرًا” في حياتنا اليوميّة؟
يفرح الأصدقاء حين يتشاركون الطّعام والحكايات الجميلة. نتحادث مع طفلنا حول خبراتٍ في العائلة أو في الرّوضة يشارك بها الآخرين أغراضًا أو ألعابًا أو طعامًا. بماذا يشعر؟
إكرام الضّيف قيمةٌ اجتماعيّة مهمّة في ثقافتنا العربيّة. نتحادث مع طفلنا حول طقوس إكرام الضّيف حين يحضر إلى بيتنا، أو حين نزور الآخرين في بيوتهم. كيف يرغب طفلنا في إكرام ضيوفه من أصدقاءٍ وأقارب؟
قراءة هذه القصّة معًا مناسبة للاحتفاء بمن نحبّهم. ندعو طفلنا إلى التّفكير بشخصٍ أو أكثر يرغب في التّعبير عن محبّته له بعملٍ صغير، مثل نشاطٍ بسيطٍ أو هديّة من صنع الطّفل. ربّما حان الوقت لنجمع أحبّتنا حول مائدةٍ عامرة- كما فعل الدّب وأصدقاؤه- ونقول لهم: شكرًا!