تقبّل التغيير ليس أمرًا سهلًا، خصوصًا في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذا العمر يرى الطفل أن ممتلكاته جزء من ذاته وامتدادًا لها، مما يجعل المشاركة أو التفاعل مع أيّ جديد أمرًا يحتاج وقتًا وجهدًا.
تتناول هذه القصة فكرة التغيير بشكل تدريجيّ، وما يرافقه من مشاعر متباينة. ففتح أبواب القلعة لشخص جديد قد يبدو أمرًا مقلقًا أو حتى مخيفًا أحيانًا. ما الذي سيحمله هذا القادم الجديد، وهل أنا جاهز لمشاركته عالمي؟
في هذه القصة نرى أن الصبر واللطف والدعم هي الوسائل التي تعتمد عليها سلمى لمساعدة هادي على الخروج من قلعته واللعب معها. ومن خلال ذلك يتعرّف الأطفال، بطريقة بسيطة وممتعة، على مهارة الصبر والمحاولة المتكرّرة في بناء العلاقات. كما يكتشفون أن التغيير وما هو غير مألوف قد يفتح لهم أبواب صداقات وتجارب جديدة ومبهجة.
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.
نسأل طفلنا: ما أكثر سؤال أثار فضولك في الكتاب؟ هل لديك سؤال آخر عن الكبار؟ كيف تتخيّل نفسك عندما تكبر؟ ما الأمور التي يستطيع الأطفال القيام بها، وما الأمور التي يستطيع الكبار القيام بها؟ ماذا يفعل الكبار من أجل العائلة، وكيف يمكن للأطفال مساعدتهم؟
مقابلة مع أحد الكبار: نختار أحد أفراد العائلة الكبار ونسأله: ماذا كنت تحبّ أن تلعب عندما كنت صغيرًا؟ وماذا كنت تحلم أن تصبح عندما تكبر؟ أيّة أسئلة أخرى نحبّ أن نطرحها عليه؟
نتبادل الأدوار: يختار الطفل مهمّة بسيطة يساعد فيها أحد الكبار، مثل ترتيب الطاولة أو سقي النباتات، ويختار الكبير أعمالًا يتعاون فيها مع الصغار، كالمشاركة في اللعب أو التأرجح معًا وغيرها، ونتحدّث عن شعورنا في كلّ مرّة.
نتعلّم من بعضنا: يتحدّث كلّ فرد في العائلة عن شيء تعلّمه من شخص أصغر منه، وشيء آخر تعلّمه من شخص أكبر منه؛ لنكتشف معًا أنّ التعلّم لا يرتبط بالعمر، بل بالعلاقة والحوار مع الآخرين.
أشياء تجمعنا: يتخيّل الطفل نفسه في المستقبل، ويتحدّث عن أشياء يحبّها في طفولته ولا يريد أن يفقدها. ثمّ نرسم دائرتين: “الأطفال” و”الكبار”، نكتب معًا في كل دائرة ما يميّز كلّ مرحلة، ونناقش القواسم المشتركة مثل المتعة، الضحك، والتعلّم وغيرها.