نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُقيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
حول دور دودة الأرض في الطبيعة – نتتبّع الرسومات مع طفلنا ونتحاور: كيف شعر “كارلو” عندما لم يعرف الإجابة عن سؤال الفأر؟ ماذا حدث للطبيعة عندما توقّف “كارلو” عن عمله؟ ماذا اكتشف “كارلو” عن دوره ومهمّته في الحياة؟
حول تقدير عمل الآخرين-
نتحاور مع طفلنا: هل تعتقد أنّ عمل “كارلو” مهمّ؟ لماذا؟ تخيّل ماذا يمكن أن يحدث لو توقّف الناس عن أعمالهم العاديّة أو اليوميّة؟
حول قيمة ما يفعله في الحياة –
نسأل طفلنا ما الشيء الذي تفعله في البيت أو في الصفّ وتشعر أنّه مهمّ؟ حتّى لو لم يلاحظه أحد؟ وهل هناك أمر تقوم به يوميًّا يبدو بسيطًا، لكنّه يفيد الآخرين؟ هذه الأسئلة، تحفّز الطفل على التفكير في أثره الشخصيّ، وتساعده على بناء تقدير ذاتيّ قائم على المعنى، وليس فقط على الإنجاز.
يمنحنا كتاب “راني والسكاكر” فرصة لفتح حوار مع تلاميذ الصف الأوّل حول القوانين والحدود الصفيّة، والتحدّيات التي يواجهها التلاميذ الصغار عندما لا يرون أنّ الكبار يلتزمون بالحدود التي يضعونها. تساعد القصّة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، وفهم أهميّة العدالة وتطبيق القواعد على الجميع، مما يعزّز شعورهم بالثقة والانتماء.
من خلال النقاش حول القوانين الصفيّة، ومشاركة الأطفال في التفكير بها واقتراح بدائل وحلول، يتعلم التلامي الاقتناع بالحدود والالتزام بها عن فهم، لا من منطلق الواجب فقط. تتيح لنا القصّة العمل على تنمية التفكير النقدي، والقيم والسلوكيّات الحياتيّة، من خلال تجربة قريبة من عالمهم اليومي.