كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتنعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا
نتواصل ونعزز الاعتناء بالآخر –
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا- فيه كل زوج من الاطفال يعتني ويرافق الاخر خلال اليوم او خلال فقرة صفية مثلا خلال اللعب في الساحة، ونطلب منهما ان يساعدان الواحد الاخر، يلعبان معا ويتحدثان ، كل يوم نغيّر تقسيم الاطفال.
نقسم الورقة نصفين ونذكر في النصف الاول ما الذي يجعل يومي سيئا ، فقدت لعبتي، لم يزرني صديقي كما وعد، والقسم الثاني ماذا يمكنني ان اعمل ليصبح يومي افضل – مثلا طلب المساعدة، عناق من شخص احبه .
يمكننا ان نستثمر ونستغل المواقف اليومية العادية التي تحدث كل يوم في الصف لكي نعزز التواصل بين الطلاب ونبرزها. مثلا: مشاركة في فعاليات جماعية، مثل رسمة على لوحة كبيرة، رسومات بأزواج أو فعاليات حركية جماعية مثل: لعبة يا جسر يا جسر من ذهب.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة شجاعة كل يوم
1. فعاليّة: “خطوة شجاعة مع الدمية“
دور الدمية:
دمية الفانوس ترافق الأطفال لتساعدهم على التعرّف إلى الشجاعة كخطوات صغيرة يوميّة، وتمنحهم شعورًا بالأمان والتشجيع.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على فهم مفهوم الشجاعة كممارسة يوميّة بسيطة.
– تشجيع التعبير عن مشاعر الخوف، التردّد، والثقة.
– تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتّخاذ قرار صغير بشجاعة.
– تطوير لغة وجدانيّة مرتبطة بالمشاعر والاختيارات.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال في دائرة والدمية في المنتصف.
قولي بصوت هادئ:
“الدمية سمعت في القصّة عن الشجاعة… لكنها لا تعرف: هل الشجاعة دائمًا شيء كبير؟“
اعرضي إحدى الصفحات التي تصف خطوة صغيرة من الشجاعة (طلب المساعدة، قول مرحبًا، تجربة شيء جديد).
الطريقة:
– تمسك الدمية وتقول:
“أنا أشعر أحيانًا بالخوف… لكنني أجرّب خطوة صغيرة.”
– اسألي الأطفال:
“ما خطوة شجاعة صغيرة يمكن أن نقوم بها في الروضة؟“
(مثل: طلب اللعب مع صديق، قول آسف، المحاولة مرة أخرى).
– كلّ طفل يختار خطوة واحدة ويقول للدمية:
“أنا شجاع عندما…”.
– يمكن للطفل أن يقف خطوة صغيرة إلى الأمام وهو يقولها، كرمز للشجاعة.
لقاء حول الفعالية:
في النهاية، تقول الدمية:
“الشجاعة تكبر عندما نجرّب، خطوة بعد خطوة.”
اسألي:
“كيف شعرتم عندما شاركتم خطوة شجاعة؟“
توسيع اختياري:
– إعداد لوحة صفّية بعنوان: “خطواتنا الشجاعة“
يضيف الأطفال إليها رسمة أو كلمة تعبّر عن خطوة شجاعة قاموا بها.
– استخدام الدمية لاحقًا في مواقف يوميّة:
“هل هذه لحظة شجاعة صغيرة؟“
” .2 الدمية تقول: أنا أستطيع“
دور الدمية:
دمية الفانوس تعزّز ثقة الأطفال بأنفسهم وتعطيهم مثال على التعبير الايجابي .
الأهداف التربويّة:
– تقوية الثقة بالنفس والحس بالمقدرة.
– تطوير لغة إيجابية بنّاءة (“أنا أستطيع”, “سأحاول”).
– تشجيع التعامل مع التحديّات بطرق هادئة.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال والدمية في الدائرة.
قولي بصوت הדمية:
“أحيانًا أريد أن أجرّب شيئًا جديدًا… لكنني أخاف قليلًا.”
اسألي الأطفال:
“ماذا يمكن أن نقول للدمية لتشعر بالقوّة؟“
الطريقة:
– اعرضي بطاقة مكتوب عليها: “أنا أستطيع“.
– كلّ طفل يمسك الدمية ويكمل الجملة:
“أنا أستطيع أن…”
(ألعب، أطلب مساعدة، أجرّب، أعتذر، أتكلّم).
– المجموعة تردّد بعده بصوت واحد:
“نعم، أنت تستطيع!” (التشجيع الجماعي أيضا).
لقاء ختامي للفعالية:
تقول الدمية:
“عندما نقول لأنفسنا أنا أستطيع، تصبح الخطوة أسهل.”
ممكن أن نسأل:
“كيف شعرتم عندما قال لكم الأصدقاء: أنت تستطيع؟“
توسيع اختياري:
– تعليق جملة “أنا أستطيع“ في زاوية الصفّ، واستخدامها يوميًّا مع الدمية.
– في مواقف تحدّي: الدمية تذكّر الأطفال بالجملة قبل المحاولة.
نستكشف ونبدع
نبحث ونتعرّف إلى أهميّة الكائنات الصغيرة في الطبيعة، كالديدان (أو أيّة كائنات أخرى). شاهد معًا صورًا أو مقاطع قصيرة عن حياتها، ونبحث كيف تُسهم في الحفاظ على التوازن الطبيعيّ. بعد ذلك، نستخدم المعجونة أو الطين أو الورق المقوّى، لنصنع “كارلو” خاصًّا بنا، نضعه في “حديقة صغيرة” من صنعنا، ونصمّم لوحة تمثّل الأرض والنباتات من حوله. أثناء ذلك، نتحدّث معهم عن عمل كارلو الصغير الذي يجعل الأرض خصبةً ومليئة بالحياة، ونربطه بأعمالهم اليوميّة التي تحدث فرقًا، مثل: سقي الزهور، تنظيف المكان، أو مساعدة الأصدقاء.
عملًا ممتعًا!
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يُعدّ موضوع التعاطف وتقديم المساعدة من الركائز الأساسيّة في نموّ الطفل الاجتماعي والعاطفي في مرحلة الطفولة المبكرة. ففي هذه المرحلة، يتعلّم الطفل كيف يلاحظ الآخر، يشعر به، ويستجيب لاحتياجاته، وهي مهارات تُبنى تدريجيًا من خلال الخبرات اليوميّة البسيطة.
نلفت عنايتكِ إلى أنّ تعزيز هذه القيم لا يحتاج إلى أدوار مركّبة أو مهام معقّدة؛ بل إنّ أعمالًا بسيطة ومناسبة لعمر الطفل، مثل المساعدة في ترتيب الألعاب، إحضار منديل لطفل آخر، أو المشاركة في مهمّة جماعيّة صغيرة، تتيح له فرصة حقيقيّة لتجربة معنى المساعدة والتّعاطف.
من خلال إتاحة هذه الفرص، يشعر الطفل بقيمته، ويختبر الإحساس بالقدرة والانتماء، ممّا يساهم في تنمية التعاطف، المسؤولية، والثقة بالنفس. إنّ دوركِ كمربّية محوريّ في ملاحظة هذه اللحظات اليوميّة، تسميتها بالكلمات، وتشجيع الأطفال عليها، لتتحوّل إلى سلوك متجذّر يرافقهم في مسيرتهم القادمة…
من المهم التأكيد على التفاوت الطبيعي بين الأطفال ووتيرة تطوّرهم في هذا الجانب؛ فالنمذجة المتكرّرة والتشجيع الهادئ يمنحانهم شعورًا بالأمان وتقبّلًا للاختلافات الفرديّة…
كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة
نتحاور
حول المشاعر وطرق الاستمتاع – نسأل طفلنا: “ما رأيكَ بيوم الفراخ؟ هل استمتعت؟ كيف عرفتَ ذلك؟”
بالإضافة إلى مشاعر الفرح وطرق الاستمتاع المختلفة، يمكن التوسّع بالحديث عن مشاعر أخرى قد ترافق الفرح، ومنحها الشرعيّة، مثل التعب أو الانزعاج. مثلًا: رشرش يبدو سعيدًا لكنّه نعسان. ربيع مستمتع ومع ذلك يبدو منزعجًا قليلًا.
حول الشخصيّات: كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة: ماذا يفعل؟ كيف يشعر؟ هل تودّ أن تكون مكانه؟ لماذا؟
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة


