نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نقرأ النصّ ونوضح معاني المفردات. نتعرّف على تسمية المشاعر المختلفة وكيفيّة التعبير عنها. نتعرّف على الأفعال في النصّ، معانيها، أصواتها وحروفها. نلاحظها مع المذكّر والمؤنّث.
نتعرّف على الصّفات: نلاحظ صفات فيلون في النصّ، مَن يشبه ممّن نعرف؟ ما هي صفات كلّ فردٍ في عائلتنا؟
نصنع مع التلاميذ صندوقَ حكاياتٍ صفّيًّا، نُزيِّنه معًا، ثم نجمع حكاياتٍ شعبيّةً وتراثيّةً من محيطنا ونضعها في الصندوق. وخلال وقت القصّة، نُخرج حكايةً من الصندوق ونقوم بسردها داخل الصفّ.
إعداد صندوقٍ خاصٍّ بالصفّ، يضع فيه التلاميذ قصصًا، ورسوماتٍ، وأفكارًا من إبداعهم. وفي كلّ أسبوع، نفتح الصندوق ونقرأ أو نعرض واحدةً من هذه الإبداعات.
2. مغامرة جديدة لأنانسي
نتخيّل:ماذا لو استمرّت مغامرات أنانسي؟ نتخيّل مع التلاميذ أنّ العملاق وضع مهمّةً جديدةً أمام أنانسي، ونتساءل: ما هي هذه المهمّة؟ كيف يمكنه حلّها؟ وما الخطّة التي سيخترعها؟ نقسّم الصفّإلىمجموعاتٍصغيرة، ونطلب من كلّ مجموعةٍ ابتكار خطّةٍ مختلفة، مع تشجيعهم على عرض خطّتهم من خلال الرسم، أو التمثيل، أو صنع مجسّمات، وغيرها من وسائل التعبير الإبداعيّ.
نكتب الرسائل: نتحاور مع التلاميذ حول كتابة الرسائل. ما معنى رسالة؟ لمن نكتبها؟ كيف نكتبها؟ على أيّ المعلومات نحصل من الرسالة؟ نتعرّف على مبنى الرسائل وأنواعها، ونتمرّس في كتابة رسائل عدّة.
أنواع النصوص (الجانر): قصّتنا أتاحت لنا أن نتعرّف على أنواع نصوص مختلفة -كالرسالة والقصّة على سبيل المثال.
نتأمّل الرسومات المختلفة في القصّة: نصف الرسومات التي تحت الأرض، والتي فوق سطح الأرض، ونميّز أوجه الشبه والاختلاف بينها. نستعمل المصطلحات: واسع، ضيّق، مضيء، مظلم وغيرها.
نتحاور: لكلّ واحد منّا بيئتُه الخاصّة والمألوفة: بيتُه، ألعابه، ومساحته التي يحبّها. نتحاور مع طفلنا حول الأمور الخاصّة به. “أيّ لعبة هي الأقرب إليه؟” ماذا يحدث معه عندما نزور مكانًا جديدًا، أو عندما يزورنا شخص لأوّل مرّة؟ من المهمّ أن نُؤَكّد أوّلًا أن القلق والامتناع عن المشاركة أمران طبيعيّان، تمامًا كما حصل مع هادي في البداية، وأن الأمور تتغيّر عندما نمنح أنفسنا فرصة للتّجربة. تمامًا كما حدث مع هادي عندما بدأ بلعب الغمّيضة مع“سلمى“، تلاشى خوفه تدريجيًّا، وحلّ مكانه الفرح والمَرَح.