نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة، وندعو الأطفال إلى مبادرات تطوّع خيريّة بسيطة في صفّناأوفيمدرستناأوفيالحارات– يمكن كتابة كلمات مشجّعة أو جمل ملهمة وتوزيعها على الآخرين فربما نغيّر يومًا سيئًا لأحدهم ونبدله بيوم جيّد . ممكنتنظيفساحةالمدرسوأوالمساعدةفيالصفوفالأصغر والخ…
نصفُ مراحلَ إنتاج الزيت مع الطِّفل؛ باستخدام أفعال دقيقة مثل: نقطفُ، ندُقّ، نعصر، نَتَذوَّق…إلخ، تُنمّي الرَّصيد اللُّغويّ، والمقدرة على التّعبير الوصفي للطِّفل.
نبدع–
“نظّارات التفاؤل”؛ نصنع “نظّارة تفاؤل” من ورق مقوّى نرتديها ونعرض مع طفلنا مواقف يوميّة مختلفة: يوم ماطر، تأخّر البابا، فقدان لعبة، نلبس النظّارة ونشجّع طفلنا على رؤية الجانب الإيجابيّ– مثلًا “المطر قد يبلّلنا لكنّه يروي الأشجار والنباتات ويجعل الطبيعة خضراء من حولنا”.
من خلال القصّة، نُركِّز على قيم المثابرة، وعدم الاستسلام، وطلب المساعدة، والتعاون، واحترام الآخرين، وقوّة التفكير بدل القوّة الجسديّة. ثم نتحاور مع التلاميذ: كيف برزت هذه القيم في القصّة؟ وكيف يمكننا تطبيقها في صفّنا وحياتنا اليوميّة؟