نتعرّف على البيئات التي ظهرت في الكتاب (المزرعة، البحر، الثلج…) ونسأل: “ما الأغراض أو الحيوانات التي يمكن أن نجدها في هذا المكان؟ كيف نحضّر أنفسنا لزيارته؟ ماذا نأخذ معنا؟ ماذا نرتدي؟“
نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.
أحيانًا يكون الاعتذار بالكلام صعبًا على الطفل، لذلك يمكن أن نمنحه خيارات أخرى مثل رسم شكل قلب وتقديمه، أو عناق، أو مصافحة. وحين يصبح الطفل مستعدًّا للكلام، نجرّب معه عبارات بديلة عن كلمة “آسف”، مثل: “لم أقصد أن أوذيك”، أو غيرها.
حول شعور الذّئب – نسأل طفلنا: كيف استيقظ الذّئب الصّغير؟ كيف كان يشعر ولماذا؟ كيف أثّرت مشاعره على رؤية ما حوله؟ هل كان يرى الأحداث كما هي بالفعل؟ أي، هل كان الطقس سيّئًا فعلًا في ذلك اليوم؟ هل كانت البوظة حقًّا غير لذيذة؟ كيف عرفتم ذلك؟
حول تجارب شبيهة – هل تذكر يومًا سيّئًا؟ كيف شعرت وماذا فعلت حينها؟ هل حدث شيءٌ جيّد في ذلك اليوم؟ ما الّذي ساعدك على تخطّي مشاعرك؟
نتواصل معًا في “لحظة امتنان” قبل النّوم- نخصّص لحظة امتنان لنساعد أطفالنا تبنّي التّفكير الإيجابيّ. نشجّع خلالها طفلنا، ونذكر معًا أشياء جميلة حدثت خلال اليوم، مثل الاستمتاع بوجبة لذيذة أو الاستمتاع بطقس جميل. هذه العادة تنمّي لدى الأطفال القدرة على تقدير النِعَم من حولهم، وتعزّز لديهم مشاعر الرضا والتفاؤل.