نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.
نجمع موادّ بسيطة وآمنة متوفّرة في البيت مثل، علب كرتون، أغطية عبوات أو علب فارغة، ونصنع “مركبة فضائيّة” لفأر القمر. يمكن تشجيع الطفل على التفكير من خلال أسئلة مثل: ماذا نحتاج أوّلًا؟ وما الخطوة التالية؟ هكذا نعزّز قيمة حماية البيئة، ونطوّر مهارتَي التخطيط وحلّ المشكلات.
نقسّم الأطفال الى مجموعات ونطلب منهم أن يوثّقوا قصّة من قصصنا التراثيّة – مثلا نصّ نصيص، الشاطر حسن، جبينة وغيرها. نخطّط ونرتّب يومًا احتفاليًّا بالقصصالتراثيّة، بحيث كلّ مجموعة تختار قصّة شعبيّة وتعرضها من خلال: تمثيل، موسيقى، أزياء،لوحات. تحضيرضيافةمنأكلاتبسيطةشعبيّة…
“نضحك ونتعلّم”: كلّ تلميذ يشارك موقفًا مضحكًا أو خطأً تعلّم منه. نحوّل الضحك إلى تعلّم، لا إلى سخرية.
من عالم الحكاية إلى أرض الواقع، ينطلق تلاميذنا الصغار في حملتين ملهمتين، يعبّرون فيهما عن معاني الرحمة والعطاء، مستلهمين روح الطرفة والموقف من جُحا وحماره:
الحملة الأولى: مع جحا للرفق بالحيوان بمشاركة بين المعلّمة والأهالي، ينطلق التلاميذ حملة لرعاية الحيوانات الضالّة ونشر الوعي حول حقوق الحيوان في مجتمعهم. ينظّم التلاميذ فعاليّات توعويّة، ويرسمون لافتات تعبّر عن الرفق بالحيوان، ويعرضون أفكارًا لحماية الكائنات التي لا صوت لها.
الحملة الثانية : جحا وحماره يحملان الخير يجمع الصغار تبرّعات بسيطة:، موادّ غذائيّة، ملابس بحالة جيّدة، كتب، وغيرها يصنعون بمساعدة معلّمة الفنون مجسّمًا رمزيًّا لحمار جحا، من أعواد الخشب مثلًا، ليحمل عليه خيرهم الذي جمعوه ويوزّعونه على المحتاجين.
حول الذات:
“ماذا اكتشفت دنيا عن نفسها؟ ما الأعضاء التي حرّكتها؟ ماذا تستطيع أن تفعل بيديها؟ برجليها؟ بصوتها؟
نشاط تطبيقي:
نطلب من الأطفال أن يشيروا إلى أعضاء جسمهم ويقولوا:
«أنا أستطيع أن… بيدي / برجلي / بعيني».
حول المشاعر:
كيف شعرت دُنْيا عندما كانت وحدها؟ كيف شعرت عندما سمعت أصواتًا جديدة؟ هل شعرت يومًا بالخوف من شيء جديد؟
نشاط تطبيقي:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح، خوف، دهشة، فضول) ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة التي تشبه شعور دُنْيا في كلّ مرحلة.
حول الجديد والمجهول:
ماذا يعني أن نكتشف شيئًا لأوّل مرّة؟ ماذا نفعل عندما نخاف من شيء جديد؟
رسالة تربويّة:
الجديد قد يكون مخيفًا، لكنّه أيضًا فُرصة للتعلّم.
حول المجتمع:
“ما الّذي وجدته دنيا في الخارج؟ وكيف استقبلتها الحيوانات؟” نتمعّن في الرسمة الأخيرة، ونصف مع الأطفال ردود فعل الحيوانات عند خروج دنيا من بيضتها، مع التركيز على مشاعر الاستقبال والفرح والدهشة. نوسّع الحوار للحديث عن استقبال الأهل والأقارب للأطفال في اليوم الأوّل لولادتهم، ويمكن إشراك الأهالي في هذه التجربة التعبيريّة من خلال إعداد رسمة أو رسالة مصوّرة موجّهة لطفلهم، تعبّر عن مشاعر الترحيب والاحتضان.