نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
(فهم المشاعر، تنظيمها، والتفكير في بدائل سلوكية)
تتيح القصّة للأطفال فرصة آمنة للتعرّف على مشاعر معقّدة مثل الغيرة، الغضب، الإحباط، والخجل، ومرافقتهم في فهم ما وراء هذه المشاعر. أ. التعرّف على المشاعر وتسميتها
نساعد الأطفال على تحديد مشاعر الشخصيّات: أسئلة مقترحة:
كيف شعرت كوكي عندما جاءت فايا؟
كيف شعرت عندما لم يأتِ الزبائن؟
كيف شعرت فايا عندما لم تجد فرشاتها؟
ماذا شعرتا بعد أن حدثت الفوضى؟
فعاليّة:
نستخدم بطاقات مشاعر (فرح – حزن – غيرة – غضب – خجل)، ونطلب من الأطفال اختيار البطاقة المناسبة لكلّ موقف في القصّة.
ب. الربط بين الشعور والسلوك
نناقش مع الأطفال العلاقة بين ما نشعر به وما نفعله.
أسئلة:
ماذا فعلت كوكي عندما شعرت بالغيرة؟
هل هذا ساعدها؟
ماذا كان يمكن أن تفعل بدل ذلك؟
فعاليّة:
نمثّل مع الأطفال الموقف بطريقتين:
كما حدث في القصّة
بطريقة أخرى أفضل (طلب المساعدة، الكلام، التعاون)
ج. تعلّم بدائل سلوكية
نعلّم الأطفال أنّ المشاعر مسموحة، لكن السلوك يمكن اختياره.
نشاط:
نكمّل جمل مع الأطفال:
عندما أشعر بالغيرة يمكنني أن…
عندما أغضب يمكنني أن…
عندما أشعر أنّ صديقي أفضل منّي في شيء، أستطيع أن…
د. التعاطف وفهم مشاعر الآخر
نوسّع زاوية النظر: أسئلة:
نمثّل القصّة مع الأطفال بالاستعانة بألعابهم ودمى الحيوانات المتوفّرة في الحضانة. نحضّر لكل حيوان ظلًّا، ونخمّن: لأيّ حيوان يعود هذا الظل، ثم نلعب لعبة الملاءمة بين الحيوان وظلّه.
نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.