نَرسمُ لوحاتٍ مُسْتوْحاةً مِنَ الكِتابِ بِألْوانِ الأَكْريليك، نُجَرِّبُ التَّدَرُّجاتِ وَالطَّبَقاتِ كَما في الرُّسوماتِ، وَنَبحث عن هذا الفنّ عبر الإِنْتِرْنِت.
حول الأحداث: نسأل الأطفال ما الذي أضاعه الدبّ؟ كيف شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ هل طلبت المساعدة؟ أين وجدته في النهاية؟
حول الحقيقة والخيال: “هل ما يراه الدب حقيقيّ؟ أم أنّه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت مرتفع. نستعين بالرسومات ونقارن بين ما راه الدب مع وبدون النظارة. ونعدد أوجه الشبه والاختلاف. بين الرسمتين.
حول قيمة المساعدة: نسأل الاطفال هل ساعدت الزرافة الدب؟ كيف؟ هل سبق أن ساعدتَ صديقًا؟ هل ساعدك صديق مرّة؟”
حول ذوي التحديات الخاصة: نتحدث مع الاطفال حول شخص ذي تحدّياتٍ خاصّة نعرفه. قد يكون التّحدّي في محدوديّة الحركة ( استخدام كرسيّ العجلات) أو في النّظر أو السّمع. نتفحّص مع الطّفل بيئتنا القريبة: هل تتوفّر الإمكانيّات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليوميّة؟ على سبيل المثال: موقف السّيارة الخاصّ بمحدودي الحركة، أو الأرضيّة المائلة في مداخل البنايات، والكتب المطبوعة بخطّ برايل في المكتبة، وغيرها.
نعزّز هويّتنا:
– نعرّف الأطفال على اللباس التراثي وأدوات الزينة التراثية، نتحدّث عن معاني التطريز وألوانه. نستطيع أن نصوّر كل طفل باللباس التراثي وننشئ معرضًا.
– نقرأ كتاب “يا طير الطاير” أو قصص تتحدّث عن الهويّة والمكان، ونتحدث عن عناصر الانتماء: أسماء القرى والمدن، أهمّ المعالم، اللغة، اللباس، وغيرها.