نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نصنع نظارات من ورق ملوّن وعدسات شفّافة ملوّنة، ونزيّنها.
نرسم دائرةً على ورقةٍ كبيرة، ثم ندعو كلَّ طفلٍ إلى إضافة شكلٍ (خطٍّ أو تفصيلٍ بسيطٍ) إلى الرسمة. وفي النهاية، يتكوَّن شكلٌ جديد ناتج عن جميع الإضافات، نتأمّله معًا، نصفه، نمنحه اسمًا، ثم نلوّنه ونزيّنه بشكلٍ جماعيّ.
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نعزّز ثقة طفلنا بنفسه وبقدراته، فنقول له: “أحبّ فيك أنّك ______”، (مثلا، مبدع في الرسم، تساعد الآخرين..).
نطلب منه أن يكمل الجملة: “أنا مميّز لأنّني…” يبدأ الأهل، ثمّ يُكمل الطفل. وهكذا يشعر بأنّ تقدير التميّز لدى كلّ فرد من أفراد العائلة يُبنى بالتعاون بين الجميع، ممّا يمهّد لديه تقبّل الاختلاف واحترامه.
حول الاحداث – نسأل طفلنا ما الذي أضاعه الدبّ؟ بماذا شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ من ساعدك؟
حول الحقيقة والخيال – “هل ما يراه الدب حقيقي؟ أم أنه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجّع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت عال. نستعين بالرسومات، ونقارن بين ما رآه الدبّ مع وبدون النظّارة، ونعدّد أوجه الشبه والاختلاف بين الرسمتين.