نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة، وندعو الأطفال إلى مبادرات تطوّع خيريّة بسيطة في صفّناأوفيمدرستناأوفيالحارات– يمكن كتابة كلمات مشجّعة أو جمل ملهمة وتوزيعها على الآخرين فربما نغيّر يومًا سيئًا لأحدهم ونبدله بيوم جيّد . ممكنتنظيفساحةالمدرسوأوالمساعدةفيالصفوفالأصغر والخ…
نتعرّف معًا إلى كلماتٍ وأفعالٍ جديدة وردت في القصّة، مثل: تمتمت، اقترضت، عابستين، جفاء. نشرح معانيها، ونستخدمها في جملٍ من البيئة الصّفّيّة.
نعزّز مهارات الصّرف، وننتبه إلى الكلمات بصيغة المثنّى والمؤنّث، مثل: تشعران، منهكتين. ويمكننا أن نسأل الأطفال عن صيغة المذكّر أو المفرد لهذه الكلمات.
نعزّز الوعي الصّوتيّ، فنبحث عن كلماتٍ مسجوعةٍ من النص، مثل: حلزونات، سرطانات. نشجّع الأطفال على إيجاد كلماتٍ أخرى.
نصنع نظارات من ورق ملوّن وعدسات شفّافة ملوّنة، ونزيّنها.
نرسم دائرةً على ورقةٍ كبيرة، ثم ندعو كلَّ طفلٍ إلى إضافة شكلٍ (خطٍّ أو تفصيلٍ بسيطٍ) إلى الرسمة. وفي النهاية، يتكوَّن شكلٌ جديد ناتج عن جميع الإضافات، نتأمّله معًا، نصفه، نمنحه اسمًا، ثم نلوّنه ونزيّنه بشكلٍ جماعيّ.
هذا الكتاب يعيد إلى أذهاننا شخصيّة جحا الشعبيّة، فُرافِقه في مجموعة من الطرائف والنوادر التي كُتبت بتسلسل يجعلها حكاية واحدة، تبدأ حين يقصد جحا السوق بحثًا عن عمل، فيقدم حماره، وإلى أن يجده تتتابع المواقف التي تكشف عن شخصيّته البسيطة وتصرّفاته الغريبة التي تُثير الدهشة والضحك. في كلّ موقف، نتعلّم حِكمًا وموعظة بأسلوب محبّب وفكاهيّ.
يمثّل هذا الكتاب فرصة للتعرّف على أدب النوادر، وعلى شخصيّة جحا، وتعزيز الثروة اللغويّة والمعرفيّة لدى طفلنا، إلى جانب تنمية روح الفكاهة، ومهارات التفكير والذكاء الاجتماعي.
نحفّز المبادرات والعطاء – نقسم الأطفال إلى مجموعات، ونعطيهم مهمّة في التفكير بمشروع عطاء للبلدة وتنفيذه، ثم الحديث عنه أمام تلاميذ الصفّ. يمكن الاستعانة بطلاب أكبر سنًّا أو بأهل أو بالغين آخرين.
“سلة الكعك“: نحضر سلالًا ونتعاون على ملئها بمؤن، أو كعك أو حتّى لعبة، بهدف توزيعها على العائلات المستورة في البلد. ممكن أن يحضر كلّ تلميذ شيئًا واحدًا يضيفه إلى السلّة. يمكن أيضًا التعاون في هذه المبادرة مع لجان الأهل.