تعرض القصّة تقليدًا قديمًا وشائعًا يُستخدَم في أمريكا اللاتينيّة، لمساعدة الأطفال على التخلّص من قلقهم. ندعوكم للبحث أكثر حول الموضوع. ويمكننا أيضًا أن نسأل كبار السنّ عن أمور مختلفة كانوا يستعملونها قديمًا للتخلّص من القلق والخوف قبل النوم.
نبدع
نعبّر عن خوفنا برسمة- نشجّع الطفل على أن يرسم الشّيء الذي يخيفه- مثلًا لصّ- ومن ثمّ نحوّلها إلى رسمة مضحكة. إنّ إضافة الفكاهة من شأنها أن تخفّف وتيرة الخوف وتجعل الطفل يتعامل مع خوفه بعقلانيّة أكبر.
كيف نفكّر مثل العلماء؟ نشرح للتلاميذ خطوات حلّ المشكلة على النحو الآتي: (تحديد المشكلة ← التفكير ← التخطيط ← التنفيذ)، ثم نسأل:ما المشكلة؟ماذا نعرف؟ماذا نحتاج أن نعرف؟ما الحلّ الممكن؟نطبّق ذلك على مغامرات أنانسيأو علىمشكلاتتواجهنافيالصف.
نبحث ونكتشف معلومات عن الحيوانات الموجودة في القصّة
العنكبوت: أين يعيش؟ كيف ينسج شبكته؟
الدبابير: كيف تعيش؟ لماذا تلسع؟
الفهود: أين تعيش؟ كيف تصطاد؟
الفضاء والكواكب: تتحدّث القصّة عن كوكبٍ بعيد، ما يفتح باب الحوار مع تلاميذنا الصّغار حول الفضاء والكواكب. نطرح أسئلة مثل:
ما هو الكوكب؟ وما هو الفضاء؟
ما الذي يُميّز كوكب الأرض عن باقي الكواكب؟
نتعرّف مع تلاميذنا على الكواكب والمجرّات، وبشكل مبسّط على مجرّة درب التبانة، ونناقش خصائص كوكب الأرض التي تجعله صالحًا للحياة. كما نتحاور حول سؤال يثير الفضول: هل حقًّا يمكن أن يعيش أحد في الفضاء؟ ويمكن دعم هذا النشاط بعرض صور مبسّطة من الفضاء، تساعد التلاميذ على التخيّل والفهم.