نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
قبل فتح الباب: نطلب من الطفل أن يحزر من خلف الباب حسب اللون أو الصورة. نطرق الباب ونفتحه معًا، ثمّ نتأمّل الرسمة ونسأل طفلنا: من خلف الباب؟ ماذا يفعلون؟ نسمّي الشخصيّات والأغراض وما تفعله.
حول المشاعر: نتحدّث مع الطفل عن مشاعر الشخصيّات. مثلاً، يمكن أن نسأله: كيف شعر الأرنب عندما أكل الجزرة؟
حول الرغبات: نسأل طفلنا عن اللون الذي يحبّه، ونبحث معه عن أغراض له نفس اللون.
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّمنّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
عن أحداث القصّة: نتحدّث مع طفلنا ونسأله: هل تعتقد أنّ الأب كان محقًّا في منع الحلوى؟ لماذا؟ ما رأيك بتصرّف والد راني؟ كيف شعر راني عندما اكتشف أنّ والده يأكل السكاكر سرًّا؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت مكان راني؟
عن القوانين في بيتنا: نتحدّث مع طفلنا عن القوانين في بيتنا ونسأله: ما هو قانون بيتنا حول تناول الحلويات؟ هل تعتقد أنّها يجب أن تنطبق على الجميع؟ هل هناك فرق بين القوانين للكبار والقوانين للصغار؟ أيّ القوانين الأخرى موجودة في بيتنا؟ نذكرها مع طفلنا ونعدّدها ونفسّرها أيضًا.