نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
الأهل الأعزّاء، دُنْيا فرخة صغيرة تعيش داخل بيضة، تبدأ رحلتها في اكتشاف ذاتها واختبار محيطها للمرّة الأولى. يساعدنا الكتاب على الدخول إلى عالم الطفل في مرحلة مُبكّرة من النموّ، يبدأ خلالها بالتعرّف على جسده، ومشاعره، وحدوده، ثمّ ينطلق للتعرّف على الآخرين من حوله.
يعكس الكتاب محطّاتٍ منَ النموّ النفسيّ والمعرفيّ، ويشجّع على التفكير والتساؤل، ويفتح باب الحوار حول مفاهيم مهمّة مثل: الفضول، الاكتشاف، الاستقلاليّة، والاختلاف بين المساحة الشخصيّة والعامّة.
من خلال هذه الرحلة، يتعرّف الأطفال على هويّتهم، يطوّرون وعيهم الذاتيّ والحسّيّ، ويتعلّمون التعبير عن أنفسهم.
نعزّز ثقة طفلنا بنفسه وبقدراته، فنقول له: “أحبّ فيك أنّك ______”، (مثلا، مبدع في الرسم، تساعد الآخرين..).
نطلب منه أن يكمل الجملة: “أنا مميّز لأنّني…” يبدأ الأهل، ثمّ يُكمل الطفل. وهكذا يشعر بأنّ تقدير التميّز لدى كلّ فرد من أفراد العائلة يُبنى بالتعاون بين الجميع، ممّا يمهّد لديه تقبّل الاختلاف واحترامه.