نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
في الصفّ الثاني، يبدأ التلاميذ الصّغار بمرحلة مهمّة من تطوّرهم النفسي والاجتماعي، ويبدؤون بفهم العلاقات من حولهم بطريقة أوسع، وتبدأ أسئلتهم عن مفهوم العدالة والمساواة. هذا الجيل هو فرصة لغرس قيم ومفاهيم التكافل الاجتماعيّ والعطاء، من أجل بناء جيل يُدرك أهميّة الانتماء والمسؤوليّة، ويؤمن بأنّ لكلّ فرد قدرة على الإسهام في خلق عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة.
يشكّل الكتاب فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع الأطفال حول دورهم في البيئة المدرسيّة، وكيف يمكن لكلّ واحد منهم أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا فيها. يمكنكِ تشجيعهم على القيام بمبادرات عطاء بسيطة، مثل: تزيين الصفّ، المحافظة على نظافته، مساعدة زملائهم، أو التعبير بكلمة طيّبة… فهذه الأفعال الصغيرة تُعزّز شعورهم بالانتماء، وتفتح أمامهم بابًا للمشاركة الفاعلة في “دائرة الخير والعطاء”.
عندما تُظهرين التقدير لمثل هذه المبادرات وتحتفين بها، فإنّكِ تزرعين في صفّك لغة إيجابيّة، داعمة ومُحفّزة، وتساعدين الأطفال على تذويت قيم التعاون، المسؤولية، والاحترام المتبادل، ممّا يخلق بيئة صفّيّة أكثر دفئًا وتماسكًا. ويتعلّم التلاميذ الصغار أنّ العطاء لا يجب أن يكون مادّيًا دائمًا، بل يمكن أن يبدأ بكلمة طيّبة، وبمبادرة بسيطة، وبروحٍ متفهّمة ومتعاطفة مع من حوله.
حول أحداث القصّة: ما رأيكم في تصرّف الجارة نفيسة؟ كيف أثّر هذا التصرّف عليها لاحقًا؟ لو كنتم مكان الجارة نفيسة بماذا ستشعرون في نهاية القصّة؟
عن العطاء: ما معنى كلمة عطاء؟ هل سبق وقدّمتم مرّة مساعدة أو شيئًا بدون مقابل؟ كيف كان شعوركم؟
العلاقات الاجتماعيّة – ما الذي جعل أهل البلد يساعد أحدهم الآخر؟ كيف هي العلاقات في بلدتنا؟ كيف تتمنّون أن تكون؟ ماذا يمكننا أن نفعل لنقوّي هذه العلاقات؟
نطلب من طفلنا أن يخترع قانونًا جديدًا، مثلا: “ممنوع أكل الشوكولاتة قبل وجبة العشاء”، أو “علينا أن نحتضن أفراد العائلة مرّة كلّ يوم”. نشجّعه على رسم وتعليق القانون في البيت ومتابعته.
نستعيد مع طفلنا ما غيّر لون حذاء القط ظريف كلّ مرّة: فالتوت حوّله إلى أحمر، والقراصيا إلى أزرق، وغيرهما. نقترح عليه ألوانًا أخرى، مثل البرتقاليّ، والأسود ونشجّعه على التّفكير بما يمكن أن يحوّل الحذاء إلى هذا اللّون.
نشجّع طفلنا على التّفكير بأكوام أخرى يدوس عليها ظريف في طريقه. بأيّ ألوانٍ سينصبغ حذاؤه؟
هذه مناسبة لأن نزور معًا دُرج أو خزانة الأحذية في بيتنا، وتفحّص أحذيتنا: أيّ منها مغبّر، ممزّق، مبقّع، مخدوش. تُرًى، على ماذا دُسنا في طريقنا؟
بالرّغم من اعتزاز ظريف بحذائه الأبيض الجديد، لكنّه يرى الجميل في كلّ لونٍ ينصبغ به حذاؤه. نحاول أن نستذكر مع طفلنا حوادث شبيهة بأغراضٍ شخصيّة لنا: ربّما ثوبٌ تمزّق واستعملناه لغرضٍ آخر، أو قطعة أثاث تلِفت واخترعنا استعمالًا جديدًا لها؟
ورشة صبغ أقمشة! قد يتمتّع طفلكم باختبار صبغ القماش بألوان مختلفة. يمكن لهذا الغرض استخدام مواد طبيعيّة مختلفة، مثل منقوع الشّمندر، أو مسحوق الكركم المغلي بالماء، وغيرها.
نساعد في جعل صفنا بيئة هادئة
نبني معا “زاوية الهدوء” في الصف، تحتوي على وسادة ناعمة، كتب مطمئنة، وعلبة مشاعر تحتوي على وجوه تعبّر عن مشاعر مختلفة، ليختار الطفل الوجه الذي يعبّر عنه شعوره.