نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نعزّز هويّتنا:
– نعرّف الأطفال على اللباس التراثي وأدوات الزينة التراثية، نتحدّث عن معاني التطريز وألوانه. نستطيع أن نصوّر كل طفل باللباس التراثي وننشئ معرضًا.
– نقرأ كتاب “يا طير الطاير” أو قصص تتحدّث عن الهويّة والمكان، ونتحدث عن عناصر الانتماء: أسماء القرى والمدن، أهمّ المعالم، اللغة، اللباس، وغيرها.
يمنحنا كتاب “راني والسكاكر” فرصة لفتح حوار مع تلاميذ الصف الأوّل حول القوانين والحدود الصفيّة، والتحدّيات التي يواجهها التلاميذ الصغار عندما لا يرون أنّ الكبار يلتزمون بالحدود التي يضعونها. تساعد القصّة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم، وفهم أهميّة العدالة وتطبيق القواعد على الجميع، مما يعزّز شعورهم بالثقة والانتماء.
من خلال النقاش حول القوانين الصفيّة، ومشاركة الأطفال في التفكير بها واقتراح بدائل وحلول، يتعلم التلامي الاقتناع بالحدود والالتزام بها عن فهم، لا من منطلق الواجب فقط. تتيح لنا القصّة العمل على تنمية التفكير النقدي، والقيم والسلوكيّات الحياتيّة، من خلال تجربة قريبة من عالمهم اليومي.
بيئة الصف مليئة بالتجارب الجديدة والتحدّيّات المختلفة: تعلّم موادّ جديدة، امتحانات، التأقلم لمدرسة وأصدقاء جدد وغيرها. كلّ هذه التحدّيّات قد تثير عند الطفل مشاعر القلق والخوف.
يتناول الكتاب شرعيّة الشعور بالخوف. فالجميع يشعر بالخوف أحيانًا، الكبار والصغار. فهم هذه المشاعر ضروري لتقبّلها والتعامل معها.
يمكن للمربّية أن ترافق التلاميذ في مواجهة هذه التحدّيّات المختلفة، وأن تضفي الشرعية على إحساسهم بالقلق أو التردّد أو حتّى الرفض أحيانًا في أداء بعض المهامّ.
من المهمّ أن نوفّر لكلّ تلميذ مساحة آمنة يعبّر فيها عن مشاعره، وأن ندرك أنّ كلّ تلميذ لديه وقعه الخاصّ وأسلوبه في التعامل مع تحدّيّاته وتجاربه الجديدة.