كتب الشهر
كلّ الكتبنلعبُ قزمٌ مختبئ في الغابة!
نلعب
قزمٌ مختبئ في الغابة!
يخرج أحد الأطفال إلى غرفة مجاورة برفقة المربّية، بينما تساعد المربّية الثانية طفلًا آخر على الاختباء تحت شرشف. بعدها يُغنّي الأطفال: “قزم متخَبّي بالغابة… من هذا القزم؟“ ويقوم الطفل الثاني بتخمين الصديق المختبئ تحت الشّرشف.
يمكن تقديم المساعدة من خلال طرح أسئلة موجِّهة، أو إظهار جزء بسيط مثل حذاء الطفل عند صعوبة التعرّف.
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف.
نثري لغتنا –
نتعرّف معًا على مفردات جديدة، تعبّر عن المشاعر والحركة والمواقف، مثل: ، يستشيط غضبًا، تجاوزني ، تعثّرتُ، تأرجحتُ وغيرها. نقرأها، نشرح معناها، ونقرّبها من تجارب التلاميذ بلغة مبسّطة وقريبة من حياتهم اليوميّة، نستخدمها في جُمل من حياتنا اليوميّة، ونربطها بتجارب التلاميذ.
نوسع قدرتنا في التعبير- المؤلفون الصغار:
تعتمد القصّة على الحوار بين الفتى والنمر ، نعزز مهارات التعبير، التخيّل، التعاون، وحل المشكلات بطريقة إبداعّية من خلال إكمال القصّة!
في مجموعات، يبتكر التلاميذ مغامرة جديدة بين الفتى، النمر، ووحيد القرن:
– يكتبون أو يسردون حوارًا جديدًا
– يرسمون مشهدًا
– أو يمثّلون الموقف أمام الصفّ
نشجّعهم على استخدام مفردات جديدة، والتعبير عن مشاعرهم، والتفكير في حلول إبداعيّة.
الهدف: تنمية الإبداع، التعبير، والعمل الجماعي.
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
في كتاب غمّيضة يختبئ الطفل يامن، فيبدأ الأب بالبحث عنه وهو يتساءل بصوت عالٍ “أَيْنَ يامِن يا تُرى؟ هَلْ هُوَ في جَيْبِ ٱلْمِعْطَفِ؟ أَمْ في سَلَّةِ ٱلدُّمى؟” تستمرّ محاولات الأب في البحث عن يامن حتّى يجده، ويحتضنه بمحبّة ودفء. الطّفل الذي يلعب، هو طفل ينمو ويتعلّم بطمأنينة. فاللعب في مرحلة الطفولة المبكرة يعدُّ وسيلة أساسيّة للنموّ السليم، وهو لغة طبيعيّة للتواصل، ووسيلة لفهم الذّات والبيئة المحيطة. كما أنّ اللعب يعزّز شعور الطفل بالانتماء لعائلته ومحيطه، مما يقوّي الروابط الأسريّة والاجتماعيّة.
لعبة الغمّيضة بالذات تنمّي لدى الطفل مجموعة واسعة من المهارات، منها الاجتماعيّة من خلال التفاعل مع الآخرين، والحركيّة من خلال الركض والانحناء وغيرها من الحركات. وتسهم هذه اللعبة في تنمية القدرات الذهنيّة وتعزّز الوعي المكاني عند الطّفل، وتكسبه مفاهيم مثل فوق وتحت، أمام وخلف، داخل وخارج وغيرها.
نجرّب، نتخيّل، ونتحقّق
- نراجع مع الأطفال الحواسّ الخمس بطرائق متنوّعة، ونوسّع فهمنا لحاسّة النظر بشكل خاصّ. بعد ذلك، يمكننا أن نُقيم محطّات تجربة داخل الصفّ، يختبر فيها الأطفال الرؤية بوسائل مختلفة؛ كالنظر من خلال ورقٍ شفّافٍ ملوّن، أو بعينٍ واحدة، أو من مسافاتٍ قريبة وبعيدة. وبعد كلّ تجربة، نفتح حوارًا مع الأطفال: هل رأينا الشيء نفسه؟ هل تغيّر شكله أو حجمه؟ ومن خلال هذه الأنشطة، نُعزّز فضولهم العلميّ، ونشجّعهم على الملاحظة، والتساؤل، والتحقّق.
- نختار أشياء حقيقيّة من الصفّ، مثل: حذاء، وسادة، أو لعبة، ونسأل الأطفال: إذا لم نرَ هذه الأشياء بوضوح، ماذا يمكن أن نظنّ أنّها؟ وأيّ الحواسّ الأُخرى يمكن أن تساعدنا على تخمينها؟
نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة.
نبادر من القصة الى الفعل
نُخصّص يومًا للأعمال الطيّبة، وندعو الأطفال إلى مبادرات تطوّع خيريّة بسيطة في صفّنا أو في مدرستنا أو في الحارات– يمكن كتابة كلمات مشجّعة أو جمل ملهمة وتوزيعها على الآخرين فربما نغيّر يومًا سيئًا لأحدهم ونبدله بيوم جيّد . ممكن تنظيف ساحة المدرسو أو المساعدة في الصفوف الأصغر والخ…
الهدف: تحويل القيم إلى سلوك.
لمعلوماتك، يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لمزيد من التفاصيل.
مكتبة الفانوس
البريد الالكتروني: [email protected]
الهاتف: 036478555
الواتساب: 0546872191
الفاكس: 036417580
العنوان البريدي:
مكتبة الفانوس – صندوق غرنسبون إسرائيل
شارع بتسلئيل 10 رمات غان 5252110
® جميع الحقوق محفوظة لصندوق غرنسبون في إسرائيل – شركة للمنفعة العامّة
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟

