نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
نتواصل ونعزز الاعتناء بالآخر –
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا- فيه كل زوج من الاطفال يعتني ويرافق الاخر خلال اليوم او خلال فقرة صفية مثلا خلال اللعب في الساحة، ونطلب منهما ان يساعدان الواحد الاخر، يلعبان معا ويتحدثان ، كل يوم نغيّر تقسيم الاطفال.
نقسم الورقة نصفين ونذكر في النصف الاول ما الذي يجعل يومي سيئا ، فقدت لعبتي، لم يزرني صديقي كما وعد، والقسم الثاني ماذا يمكنني ان اعمل ليصبح يومي افضل – مثلا طلب المساعدة، عناق من شخص احبه .
يمكننا ان نستثمر ونستغل المواقف اليومية العادية التي تحدث كل يوم في الصف لكي نعزز التواصل بين الطلاب ونبرزها. مثلا: مشاركة في فعاليات جماعية، مثل رسمة على لوحة كبيرة، رسومات بأزواج أو فعاليات حركية جماعية مثل: لعبة يا جسر يا جسر من ذهب.
نحضّر بطاقات نكتب عليها كلمات من القصّة (مثل: فهد، دبابير، شبكة، صندوق، شجرة…)، ونضعها في علبة “صندوق الحكايات”. يختار كلٌّمنّا بطاقة، ويخترع جملة أو حكاية صغيرة تبدأ بها الكلمة.
رأى لؤيّ قرشًا صغيرًا عند الشّاطئ، ومنذ تلك اللّحظة بدأت مخاوفه تكبر. أطلق العِنان لخياله الواسع، فصار يتخيّل القروش في كلّ مكان: في الحديقة، في البيت، وحتّى في الحمّام! لكن بمساعدة جدّه الحكيم، يتعلّم لؤيّ كيف يفهم مشاعره ويتقبّلها، ليتحرّر من خوفه ِوينطلق في مغامرات جديدة بثقة وشجاعة.
تمنحنا هذه القصّة فرصةً لنتحدّث مع أطفالنا عن مخاوفهم المختلفة، سواء كانت من العتمة، أو من وحوش تحت السرير، أو حتّى من القروش… فمن منّا لا يخاف أحيانًا؟! من المُهمّ أن نتذكّر أنّ معظم هذه المخاوف غير واقعيّة، وغالبًا ما يضخّمها خيال الطفل. فعندما تختلط المشاعر بالخيال، قد يتحوّل القلق الصّغير إلى خوف كبير.
يعلّمنا الجدّ أنّ الخوف شعورٌ طبيعيّ يمرّ به الجميع، لكن حين نعبّر عن مخاوفنا ونتقبّل وجودها، تصبح أقلّ حدّة. ومن هنا، لنتِحْ لأطفالنا المساحة للتعبير، ولنُصْغِ إليهم، وندعمهم في فهم مشاعرهم وتقبّلها، ليكون ذلك بداية طريقهم نحو مغامرات جديدة!
نتحاور
حول أحداث القصّة: ما الذي يميّز الجارة نفيسة؟ كيف أثّرت كعكة الجارة نفيسة على تصرّفات أهل البلد؟ كيف شعر أهل القرية عندما ساعد أحدهم الآخر دون مقابل؟ ما يميّز أهل البلد؟
حول عمل الخير: تساءلت الجارة نفيسة وقالت: “ماذا فعلْتُ لأنجوَ من هذا؟” ماذا فعلت حسب رأيك؟ وهل جزاء الإحسان هو الإحسان؟!
حول تجارب شبيه: نتحدّث مع طفلنا ونتذكّر معًا أحداثًا شبيهة ساعدْنا بها الآخرين، ونسأله: هل قمت مرّة بمساعدة أحد؟ كيف شعرت وكيف شعر هو أيضًا؟
نوزّع على التلاميذ الصغار بطاقات صغيرة، ونطلب منهم رسم ما يقلقون منه أو يخافونه على البطاقة. نعلّق البطاقات على حائط أو على حبل في فضاء الصفّ.
هذا التمرين يساعد على تذويت شرعيّة الخوف وكونه طبيعيًّا. يمكننا ان نسأل بعدها، ماذا اكتشفنا بعد هذا التمرين؟ هل الجميع لديه نفس المخاوف؟ كيف يمكن أن نساعد أنفسنا؟