نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
كما يزخر الكتاب بعبارات فلوكلوريّة مستوحاة من لغتنا المحكيّة – نتعرف إليها ونفسّر معناها- مثل- يقصد السوق، عمل ووسيلة، بهائم، تنفس الصعداء وغيرها.
نشاط: نطلب من التلاميذ إعادة صياغة جملة بأسلوبهم الخاص أو اختيار كلمة واستعمالها في جملة من واقعهم.
تذوّق لغويّ:
نلاحظ التكرار والأسلوب الحكائيّ في القصّة، ونسأل: كيف جعلنا الكاتب نضحك؟ أكان ذلك بالكلمات أم بالموقف؟
حكواتي الصفّ:
نتعرّف معًا إلى معنى كلمة «حكواتي»: وهو الشخص الّذي يروي القصص أمام جمهور بأسلوب مشوّق ومعبّر. ثمّ نشجّع التلاميذ الصغار على اختيار قصّةٍ أو طرفةٍ أعجبتهم من الكتاب، والتدرّب على سردها بلغةٍ عربيّةٍ سليمة أمام زملائهم في الصفّ. ويمكن أيضًا إعداد ركنٍ صغير يشبه المسرح، مع بعض الإكسسوارات أو الملابس المناسبة.
ولتعزيز الذائقة الأدبيّة لدى الصغار، نطلب منهم اقتراح عنوان آخر لكلّ قصّة، مع تعليل سبب اختيارهم.
ورشة كتابة طرائف جديدة:
نشجّع التلاميذ على ابتكار طرائف جديدة مستوحاة من شخصيّة جحا، مع الحفاظ على الأسلوب الفكاهيّ وما يحمله من حكمة. فمثلًا، يمكنهم كتابة قصّة عن جحا في العصر الحديث وهو يتعامل مع التكنولوجيا، كأن يستبدل الحمار بالقطار السريع مثلًا.
كما نشجّعهم على إعداد كتابٍ مصوّر يجمع بين النصوص والرسومات الّتي تعبّر عن طرائف جحا، مع إضافة تعليقاتٍ مضحكةٍ ترافقها.