تتواصل الطّفلة مع جدّتها الرّاحلة عبر استرجاع ذكرياتٍ جميلة بينهما. نصّ يدعم الطّفل في التّعامل مع الفقدان. الكتاب هو من ثمار الورشة الأدبية لمكتبة الفانوس.
مواضيع الكتاب:
الأجدادالعائلة والمجتمعالوعي بالمشاعر
الفئة العمريّة: الصفّ الأوّل
كيف يمكننا أن ندعم طفلنا بالتعامل مع الفقدان؟
تشتاق الحفيدة إلى جدّتها التي فارقت الحياة، فيغمرها الحنين وتستعيد الذكريات الجميلة معها؛ تسبح في البحر، وتلبس حِلِيَّها، وتتناول طعامها المفضّل، وتعتني بقطّتها وتختتم يومها برسالة حبّ لجدّتها العزيزة، لتقول لها: ما زلت موجودة في قلبي وذاكرتي.
ليس من السهل علينا، ولا على طفلنا، أن نتعامل مع المشاعر القوّيّة والصعبة التي تعصف داخلنا بعد أن نفقد إنسانًا عزيزًا علينا، وبالأخصّ مع شعورنا بالاشتياق الكبير له. احتاجت الحفيدةُ في قصّتنا هذه أن تخلّد ذكرى جدّتها وأن تعبّر عن شعورها. مثلها، يحتاج كلّ طفل يختبر الفقدان، بأيّ شكلٍ من أشكاله، أن نوفّر له الوقت والأمان ليعبّر عن مشاعره بالطريقة التي يرتاح لها (مثل الكلام أو الرسم) وأن نصغي له بقلبنا، ونتبادل معه الذكريات الجميلة، ونحتضنه، أو نقوم معًا بعمل خيريّ يوهَبُ لروح العزيز الراحل. من المهمّ أن نذكر دومًا أنّ تعامل الطفل مع الفقدان هو سيروة تحتاج إلى وقتٍ واحتواء من طرفنا.
فيديوهات في أعقاب القصّة
الناشر:
الشعبيّة للطباعة والنشر
سنة التوزيع:
2024-2025