نختار ونصدر أجمل العربيّة والعالميّة، ونعطيها للأطفال في الروضات والمدارس، لتحبيبهم بالكتاب. نطوّر موارد إثرائيّة مساندة، ونرزمها في. نوفّر ، ونعزّز العمل الأهلي في مجال التربية وأدب الأطفال، ونساهم من خلال في النهوض بأدب الأطفال المحلّي.
عن أحداث القصّة – نسأل طفلنا: ما المشكلة التي واجهها أنانسي في جلب الحكايات إلى الأرض، وكيفنجحفي حلّها؟ لو كنتَ مكان أنانسي، ممّن كنت ستطلب المساعدة؟ هل واجهت مشكلة صعبة ونجحت في حلّها؟ كيف؟
نتخيّلأنّ العملاق وضع مَهمّة جديدة أمام أنانسي، ترى ماذا ستكون؟ وأية خطّة سنخترع كي نحلّها؟
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
أحداث القصّة: نتتبّع الرسومات والنصّ مع طفلنا ونسأله: ماذا كانت تعتقد الغربان الأكبر سنًّا في بداية القصّة، ممَّ كانت تحذرُ؟ ولماذا كانت الغربان تَحرُسُ الشّجرة؟ ماذا فعلت أنثى الغراب الصغيرة؟ ماذا اكتشفت؟
الشجاعة والجرأة: نتحدّث عن جرأة وشجاعة أنثى الغراب الصّغيرة، نتوقّف عند الصفحة التي تتساءل فيها أنثى الغراب “هَل ْ يُعْقَل ُ أَن ْ تَكون َ جَميع ُ ٱلْغِرْبان ِ مُخْطِئَةً؟” نتساءل: ما الذي يميّز أنثى الغراب الصّغيرة؟ هل كانت جريئة؟ كيف ؟
تجارب شبيهة: هل حدث معك مرّة أن جرّبت واكتشفت شيئًا جديدًا؟ ما هو؟ هل هناك أمر تريد أن تجرّبه ولا تجرؤ؟ ما هو ولماذا؟
نعرّف التلاميذ إلى الدّور الحقيقيّ الّذي تؤدّيه ديدان الأرض، مثل كارلو، في الطّبيعة.
نشرح لهم كيف تساعد ديدان الأرض في تحسين التّربة وتهويتها وجعلها صالحةً للنّموّ. ويمكن إحضار صورةٍ توضيحيّةٍ أو فيديو قصير يبيّن كيف تعيش ديدان الأرض وتتحرّك داخل التّربة.
سلسلة الحياة: جميعُنا نُكمل بعضَنا!
في هذه الفعاليّة نختار مع تلاميذنا سلسلةً من الكائنات الحيّة في الطّبيعة، مثل: دودة الأرض، الزّهرة، النّحلة، الطّائر، وغيرها من الكائنات الّتي ظهرت في القصّة.
يقوم التلاميذ بـ:
رسم كلّ كائنٍ حيّ على ورقةٍ أو بطاقة.
كتابة دوره في الطّبيعة تحت الرّسم، مثل: «أنا أهوّي التّربة» أو «أنا أنقل اللّقاح».
ربط كل رسم بخطّ لتكوين سلسلةٍ تعبّر عن التّرابط والتّكامل بين الكائنات الحيّة، تمامًا كما في قصّة “كارلو يكتشف معنى الحياة”.
تهدف هذه الفعاليّة إلى ترسيخ فهم عميق لدى الصغار بأنّ كلّ كائن، مهما بدا صغيرًا، يؤدّي دورًا مهمًّا في التوازن البيئيّ، كما يُعلّمهم أن الحياة تقوم على التعاون والتكامل وأنّنا جميعًا – كبشر وكائنات نكمّل بعضنا بعضًا في دورة الحياة. ومن خلال التّأمّل في هذه السّلسلة الطّبيعيّة، يُدرك الأطفال قيمة كلّ فردٍ داخل المجموعة، ويتعزّز لديهم الإحساس بالمسؤوليّة، والتّعاون، والانتماء، وأهمّيّة كلّ فردٍ داخل المجتمع.